الأونروا تحذر من العواصف الشتوية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين “ الأونروا ” أن مستلزمات الإيواء في قطاع غزة ما تزال غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة المتفاقمة بفعل العواصف الشتوية.
وفي وقت لاحق ، أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن العائلات النازحة في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بالحصول على مياه شرب نظيفة.
وأوضحت الأونروا - في بيان لها وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أنه في الملاجئ المكتظة يعتمد كثيرون بشكل كامل على المياه التي تنقلها الوكالة عبر الشاحنات، ويضطرون إلى ترشيد كل قطرة لاستخدامها في الشرب والطبخ والنظافة الشخصية، مشيرة إلى أن الوصول إلى المياه لا يزال أمرا بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة.
وفي السياق، استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم، خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى عرض الخطط القطاعية، وتعزيز التنسيق الوطني، وتوجيه الموارد نحو أولويات عادلة تحمي حقوق اللاجئين وتصون كرامتهم.
وتهدف الخطة إلى إعادة إعمار مخيمات اللاجئين المتضررة وإعادة تأهيلها كأماكن سكنية وإنسانية قابلة للحياة، ومنع محاولات استهداف المخيمات أو تفريغها من سكانها، بما يضمن الحفاظ على خصوصية المخيمات بوصفها شاهدًا حيًا على قضية اللجوء وحق العودة.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي إن قطاع غزة يضم نحو 1.6 مليون لاجئ، يشكّلون الغالبية العظمى من سكانه، ويعيشون في 8 مخيمات للاجئين تعرّضت لدمار واسع طال المساكن والبنية التحتية والخدمات الأساسية، ما فاقم من عمليات النزوح والحرمان داخل المخيمات وخارجها.
وأضاف أن المخيمات الثمانية تعرّضت لدمار هائل بنِسَب متفاوتة، إذ وصلت نسبة التدمير في مخيمي رفح وجباليا إلى نحو 90% من الوحدات السكنية، تلتها مخيمات الشاطئ وخان يونس والنصيرات بنسبة دمار تقارب 75%، فيما بلغت نسبة التدمير في مخيمات المنطقة الوسطى، بما فيها البريج والمغازي ودير البلح، حوالي 35%، في مشهد يعكس حجم الاستهداف الواسع والممنهج لمخيمات اللاجئين.
وأشار أبو هولي إلى أن عدوان الاحتلال لم يقتصر على التدمير المادي، بل استهدف بشكل ممنهج الوجود الإنساني والسياسي للمخيمات، في محاولة لطمس معالمها وتغيير طابعها، مؤكدًا أن إعادة إعمار المخيمات تمثّل موقفا وطنيا وسياسيا يرفض مشاريع التهجير أو التوطين البديل، ويعيد التأكيد على حق اللاجئين في العودة وفق قرار الأمم المتحدة 194.
وفي السياق ذاته، شدد أبو هولي على أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تتعرض لحملة استهداف إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تقويض ولايتها وشطب دورها القانوني والإنساني، باعتبارها الشاهد الدولي على قضية اللاجئين وحقوقهم، مؤكدًا أن حماية الأونروا تُعد جزءًا لا يتجزأ من حماية المخيمات وضمان حقوق اللاجئين.
وأوضح أن الخطة تستند إلى هدف عام يتمثل في تحقيق تعافٍ عادل ومستدام لمخيمات اللاجئين، من خلال ربط الإغاثة العاجلة بإعادة الإعمار، وتحسين ظروف السكن والخدمات الأساسية، وتعزيز الصمود الاجتماعي والاقتصادي، مع الحفاظ على البعد السياسي والقانوني لقضية اللاجئين وعدم فصل الإعمار عن الحقوق الوطنية الثابتة، مؤكدا أن الخطة تتضمن تدخلات عاجلة تشمل إزالة الركام، وتوفير بدائل إيواء مؤقتة أكثر أمانا بدلًا من الخيام، وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والطرق، ودعم المرافق الصحية والتعليمية داخل المخيمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأونروا قطاع غزة العواصف الشتوية في غزة مياه شرب نظيفة مخيمات اللاجئين مخیمات اللاجئین فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.