“أونروا”: الفيضانات في غزة تعرّض العائلات لدرجات حرارة منخفضة ومياه ملوّثة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
أشارت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، إلى أن العواصف الشتوية تسبب حدوث فيضانات في قطاع غزة، في ظل استمرار الإبادة الجماعية والحصار ، وما خلّفاه من تدمير للمنازل وتهجير لنحو مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
وقالت في تدوينة على منصة “اكس” ، اليوم الخميس ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، “في غزة، تتسبب العواصف الشتوية في حدوث فيضانات، مما يعرّض العائلات لدرجات حرارة منخفضة ولمياه فيضانات ملوّثة”.
وتابعت “وفيما تواصل الأونروا دعم الفئات الأكثر ضعفًا في غزة، لا تزال مستلزمات الإيواء غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة، والتي تفاقمت بسبب الأمطار الأخيرة”.
وجددت الوكالة دعوتها إلى وجوب “رفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات فوراً”.
وحسب المكتب الإعلامي الحكوني في غزة ، فإن عدد الوفيات الناجمة عن موجات البرد القارس منذ دخول فصل الشتاء الحالي ارتفع إلى 7 شهداء من الأطفال، فيما بلغ إجمالي عدد الضحايا نتيجة انهيارات المنازل حتى اليوم، 24 شهيدًا، جميعهم من نازحي مخيمات الإيواء القسري، من بينهم 21 طفلًا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام