أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة بمشاركة 289 لاعباً.. 25 دولة ترسم مشهد «العين الدولية للجودو» 12 لاعباً ولاعبة يمثّلون «الجودو» في «باريس جراند سلام»

قلّص اتحاد الإمارات للجودو، عدد أفراد البعثة التي تستعد للمشاركة بطولة باريس جراند سلام للجودو، التي ينظمها الاتحاد الفرنسي للجودو يومي 7 و8 فبراير المقبل، حيث ضمت القائمة الجديدة 8 لاعبين بناءً على توصية الجهاز الطبي لعدم جاهزية بعض اللاعبين، الذين تم استبعادهم عن المشاركة لمزيد من الاستشفاء استعداداً للمشاركات القادمة.


وتمثل البطولة الباريسية أولى مشاركات منتخبنا الأول للجودو في موسم 2026، وذلك ضمن برنامج الإعداد للتأهل لدورة لوس أنجلوس الأولمبية عام 2028.
وضمّت القائمة النهائية التي تم اعتمادها رسمياً عبر الاتحاد الدولي للجودو، اللاعبة إليزا ليتيف التي تشارك في منافسات وزن تحت 78 كجم، واللاعبين سيمون قسطنطين «وزن 60 كجم»، ونارمند بيان «وزن تحت 66 كجم» وكريم عبداللطيف ومحمد يزبيك «وزن تحت 73 كجم»، وعمر مراد «وزن تحت 81 كجم»، وأرام جريجوريان، «وزن تحت 90 كجم»، وعمرو معروف الذي يشارك في منافسات «وزن فوق 100 كجم».
وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الجودو، بأن سلامة اللاعبين أهم من حصد الميداليات والكؤوس في مثل هذه البطولات القوية، مشدداً على استمرار اللاعبين المصابين في العلاج بإشراف الجهاز الطبي للمنتخب خلال معسكرهم المقام حالياً في النمسا، والذي سيتواصل في بلغاريا حتى موعد السفر إلى باريس في الخامس من فبراير المقبل قبل انطلاقة البطولة، التي تشهد حتى الآن مشاركة 474 لاعباً ولاعبة يمثلون 72 دولة، من بينها 6 منتخبات عربية وهي الإمارات، ومصر، والمغرب، وتونس، والجزائر ولبنان.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: اتحاد الجودو جراند سلام للجودو محمد بن ثعلوب وزن تحت

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الهاتريك في كأس العالم.. قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للثلاثيات
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • نجم الهلي في قائمة تركيا النهائية للمونديال.. واستبعاد أكتشيشيك
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • القوائم النهائية للمونديال اليوم.. شروط صارمة من “فيفا” للإصابات والحارس
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة