بلومبرج: ويتكوف وكوشنر قد يزوران موسكو للقاء بوتين قريبا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أفادت وكالة بلومبرج، أن مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص «ستيفن ويتكوف» وصهر الرئيس الأمريكي «جاريد كوشنر» يعتزمان زيارة العاصمة الروسية مجددا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأشارت المصادر إلى أن اللقاء قد يتم في يناير، مع التنويه بأن الخطط لم تُحسم بعد وقد تشهد بعض التأجيل بسبب التطورات في إيران.
ومن المتوقع أن يطرح ويتكوف وكوشنر، اللذان زارا موسكو في ديسمبر، خلال الزيارة أحدث مقترحات الخطط الرامية لتسوية النزاع في أوكرانيا، بما في ذلك الضمانات الأمنية التي تعتزم الولايات المتحدة والدول الأوروبية تقديمها لكييف.
يذكر أن بوتين كان قد استقبل ويتكوف وكوشنر في الكرملين بتاريخ 2 ديسمبر الماضي، في لقاء استغرق قرابة 5 ساعات خصص لمناقشة مسار التسوية في أوكرانيا.
كما أعلن الكرملين في 29 ديسمبر، أن الرئيسين الروسي والأمريكي بحثا هاتفيا نتائج المفاوضات الأمريكية الأوكرانية في فلوريدا.
اقرأ أيضاًرئيسة الوزراء الإيطالية: حان الوقت للاتحاد الأوروبي للتحدث مع روسيا
القوات الروسية تدمر 42 مركزا أوكرانيا للتحكم بالطائرات المسيرة خلال يوم واحد
بوتين: القوات الروسية تستعد للسيطرة على عاصمة زابوريجيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بوتين ترامب فلاديمير بوتين ستيفن ويتكوف جاريد كوشنر
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة
قال عمدة العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، إن وسائط الدفاع الجوي المناوبة بالجيش الروسي اعترضت وأسقطت 11 مسيرة جوية كانت تحلق باتجاه موسكو.
وكتب العمدة على منصة التواصل "ماكس": "دمرت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الروسي ثماني طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وتعمل فرق الإنقاذ في موقع سقوط حطام المسيرات".
وفي وقت لاحق، أفاد سوبيانين بأنه تم اعتراض وصد هجوم ثلاث طائرات مسيرة أخرى.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.