ترامب: روسيا مستعدة لإبرام اتفاق بشأن التسوية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن روسيا مستعدة لإبرام اتفاق بشأن التسوية في أوكرانيا، محمّلًا الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي مسؤولية تأخير التوصل إلى هذا الاتفاق.
وقال ترامب في مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز": "أعتقد أنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لإبرام اتفاق. أما أوكرانيا، فأعتقد أنها أقل استعدادًا لذلك".
وعند سؤاله عن أسباب عدم نجاح جهود واشنطن لتحقيق السلام حتى الآن، أجاب ترامب: "زيلينسكي".
يشار إلى أنه في 2 ديسمبر، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر. وناقش الطرفان جوهر المبادرة الأمريكية، إلا أنهما لم يتوصلا إلى صيغة توافقية. وبحسب ما أعلنه بوتين، قامت واشنطن بتقسيم الخطة الأصلية، التي تضم 27 بندًا، إلى أربع حزم، واقترحت بحثها بشكل منفصل.
وبعد أيام قليلة، عُقد في برلين اجتماع لممثلين عن الولايات المتحدة وأوكرانيا، وأُفيد بأن الدول الغربية وافقت في ختامه على تقديم ضمانات أمنية شبيهة بتلك المنصوص عليها في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي أواخر ديسمبر، أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محادثات مع فلاديمير زيلينسكي في ولاية فلوريدا، وقال إن الطرفين توصلا إلى تفاهم بشأن 95% من القضايا. وبعد ذلك، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الروسي، أبلغه خلاله بوتين بمحاولة القوات المسلحة الأوكرانية استهداف مقر إقامته.
وأوضح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن ترامب ألمح خلال الاتصال إلى إمكانية تغيير نهجه في التعامل مع زيلينسكي. بدوره، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستعيد النظر في موقفها التفاوضي بعد تصرفات كييف.
كما صرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن الإخفاقات على الجبهة يجب أن تدفع كييف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت. وأضاف أن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أشار إلى أن الوحدات الأوكرانية تتكبد خسائر وتفقد قدرتها القتالية بوتيرة متسارعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكى أوكرانيا زيلينسكي بوتين خطة السلام الأمريكية الكرملين
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.