وكالة الصحافة الفلسطينية:
2026-06-02@19:50:26 GMT

17 عامًا على اغتيال سعيد صيام

تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT

17 عامًا على اغتيال سعيد صيام

غزة - صفا

توافق اليوم الذكرى الـ 17 لاغتيال الاحتلال الإسرائيلي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وزير الداخلية والأمن الوطني الأسبق سعيد صيام، خلال حرب 2008-2009 على قطاع غزة.

وولد الشهيد سعيد محمد شعبان صيام يوم 22 يوليو/تموز 1959 في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة، لأسرة هاجرت من عسقلان.

حصل على الدبلوم في تدريس العلوم والرياضيات من دار المعلمين في رام الله عام 1980، ثم نال البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس المفتوحة عام 2000.

وعمل الشهيد صيام بداية مدرسًا في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) خلال الفترة 1980-2003.

كما شغل منصب عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في غزة.

قوائم الاغتيال

واعتقل الشهيد صيام أربع مرات لدى الاحتلال الإسرائيلي في الفترة من عام 1989 حتى 1992 الذي أُبعِد فيه إلى مرج الزهور.

كما لم ينجُ من تجربة الاعتقال في سجون السلطة الفلسطينية عام 1995.

بدأ اسم الشهيد صيام يظهر في قوائم الاغتيال الإسرائيلية بعد اغتيال الشيخ المؤسس لحركة حماس أحمد ياسين ود.عبد العزيز الرنتيسي عام 2004.

ونشرت الصحافة العبرية اسمه ضمن 16 اسمًا مرشحا للاغتيال قبيل الحرب على غزة في نهاية عام 2008.

ومثّل حركة حماس في لجنة المتابعة العليا للفصائل الفلسطينية.

كما شغل عضوية مكتبها السياسي، وكان مسؤولًا عن دائرة العلاقات الخارجية في الحركة.

أعلى الأصوات

لمع نجم صيام عندما حصل في الانتخابات التشريعية عام 2006 على نسبة تصويت بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة عن دائرة واحدة.

وتولى الشهيد صيام وزارة الداخلية بعد فوز كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة حماس بأغلب مقاعد المجلس التشريعي في انتخابات عام 2006.

وبعد أن وجد صعوبة في التعامل مع قادة الأجهزة الأمنية الموالين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والرئيس الفلسطيني محمود عباس، شكل القوة التنفيذية المساندة للأجهزة الأمنية في مايو/أيار 2006 والتي قوامها من كوادر وعناصر كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأذرع عسكرية أخرى لفصائل المقاومة.

وأثناء توليه وزارة الداخلية وجد صيام نفسه في مواجهة مع الأجهزة الأمنية التي كانت ترفض الاستجابة لأوامره، وهي المواجهة التي قادت حركة حماس إلى السيطرة على مقرات الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بتاريخ 14 يونيو/حزيران 2007 فيما عرف بـ"يوم الحسم".

قيادة الداخلية

بعد تكليفه بحقيبة وزارة الداخلية عقب تشكيل الحكومة العاشرة، نجح الشهيد صيام في إعادة تأسيس بنيان الوزارة بشكل مهني، واستطاع إعادة بناء الأجهزة الأمنية والشرطية بعقيدة وطنية خالصة، وكان الاعتبار الأساس بالنسبة له "الوطن والمواطن".

كما قاد صيام مواجهة حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح، فاستطاعت الداخلية في عهده أن تُعيد الأمن المفقود في السنوات التي سبقت توليه منصب وزير الداخلية، ووصلت الحالة الأمنية في عهده مرحلةً مستقرة لم يسبق أن عاشها قطاع غزة فيما يتعلق بالأمن الداخلي.

وأنشأ الشهيد صيام ديواناً للرقابة لتصويب الأداء داخل الوزارة وإنصاف المواطنين.

كما أسس معهداً للعلوم الأمنية، وهيئة للتوجيه والإرشاد التي نظمت البرامج التدريبية في مختلف المواقع الأمنية.

وخلال حرب 2008، ورغم الظروف الأمنية والعسكرية الصعبة، أدار الشهيد صيام الأجهزة الأمنية عقب الضربة القوية التي تلقتها في أول أيام الحرب واستشهاد عدد من قادة الأجهزة الأمنية بينهم قائد الشرطة وجهاز الأمن والحماية.

وعمل صيام على المحافظة على الأمن والاستقرار الداخلي من جانب، وحماية ظهر المقاومة أمام العدوان الإسرائيلي من جانب آخر.

وعرف عنه مشاركته في لجان الإصلاح التي شكلها الشيخ المؤسس الشهيد أحمد ياسين في انتفاضة الأقصى.

كما سعى بشكل دؤوب أثناء توليه وزارة الداخلية إلى زيارة ومشاورة وجهاء العشائر في عدد من القضايا الأمنية.

العلاقة مع السلطة وفتح

وأثار الشهيد صيام غضب حركة فتح وقياداتها حين عقد سلسلة مؤتمرات صحفية كشف أثنائها وثائق أكد أنها تثبت تورط قيادات في الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتجسس على دول عربية وإسلامية.

واستمر التدهور في العلاقة مع حركة فتح عندما عقد سلسلة مؤتمرات صحيفة أعلن فيها عن تورط قيادات في الحركة في مخططات تفجير واغتيال في قطاع غزة بعد سيطرة حركته على القطاع.

استشهد الوزير صيام في اليوم العشرين للعدوان، بتاريخ 15 يناير 2009، برفقة نجله محمد وشقيقه إياد وزوجة شقيقه، بالإضافة إلى عدد من الفلسطينيين، باستهداف طائرات الاحتلال لمنزل بحي اليرموك غرب غزة.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: الأجهزة الأمنیة وزارة الداخلیة حرکة حماس قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

«بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال

«بقت مهمة بعد ما ماتت» بهذه الكلمات أبدت الإعلامية ريهام سعيد، استيائها وغضبها من الإهمال الذي حاوط الفنانة سهام جلال قبل وفاتها، حيث عانت من قلة فرص الأعمال الفنية خلال السنوات الماضية.

ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال

ونشرت ريهام سعيد منشور تضمن رسالة عبر حسابها بموقع «فيسبوك»، وكتبت: «دلوقتي بقت مهمة و أخبارها في كل مكان؟ عشان ماتت خلاص ففي حاجة نتكلم فيها؟ عشان هانصور الجنازة والعزاء وهيدخل لنا دولارات؟ ياما كانت عايزة تظهر وفيديوهات وسوشيال ميديا وبتحاول تقول أنا أهو».

وتابعت قائلة: «بس للأسف التمثيل بالذات الناس بتتفق مين يشتعل ومين يقعد في البيت، طلبت المساعدة من الزملاء وهي عارفة أنه محدش بيساعد غير لو في مصلحة».

وأبدت ريهام سعيد بالاهتمام المفاجئ بـ سهام جلال بعد وفاتها: «بقت مهمة وأخبارها كتير بعد ما ماتت، بقت مهمة عشان ماتت لكن وهي عايشه وسطينا بتحاول تقول أنا موهوبة وموجودة محدش عبرها وخصوصا إن الي بيشتغل شغلنا ده مابيعرفش يشتغل حاجة تانية».

وأنهت ريهام سعيد رسالتها بقولها: «لازم نموت عشان نتقدر، لازم نموت عشان نتقدر ياما خرجت محدش صورها بس دلوقتي ملمومين حوالين نعشها عشان يتسابقوا يصوروها وهي جثة، في رخص كده؟ الله يرحمك أكيد روحتي للأحسن والأعظم والأرحم».

ولاقت رسالة ريهام سعيد تفاعلا واسعا من قبل متابعيها، حيث أيدوا كلماتها معبرين عن أسفهم لما عاشته سهام جلال قبل وفاتها.

رحيل سهام جلال

ورحلت الفنانة سهام جلال عن عالمنا فجر اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 54 عام، وذلك بعد تعرضها لأزمة صحية دخلت على أثرها المستشفى تاركة وراءها مجموعة من الأعمال الفنية التى ستظل محفورة فى ذاكرة الجمهور.

اقرأ أيضاًبعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير

بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: " لحد أمتى الفنانين هيموتوا مقهورين"

رحيل مفاجئ يهز الوسط الفني.. ماذا حدث لـ سهام جلال في ساعاتها الأخيرة؟

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • الداخلية تكشف تفاصيل ادعاء تحصيل شخص أموال من قائدى سيارات الأجرة دون وجه حق بعين شمس
  • صوّرته وقلبها بـ عِند | الداخلية تكشف تفاصيل القبض على قائد سيارة اصطدم بـ زوج سيدة
  • الداخلية تكشف تفاصيل تغيب طالبة عقب خروجها من مسكنها بالجيزة
  • الداخلية تكشف حقيقة فيديو مشادة مترو الأنفاق
  • خلاف على أولوية الجلوس | الداخلية تكشف تفاصيل قيام مسن بـ سبّ فتاة بالمترو
  • الداخلية تكشف تفاصيل تغيب فتاة عقب خروجها من مسكنها بالشرقية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش