أبوريدة: شكراً أغادير.. وننتظر نجاح مغربي في استضافة المونديال
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
وجه المهندس هاني أبوريدة، رئيس اتحاد الكرة، رسالة شكر إلى مدينة أغادير المغربية وأهلها على حسن الاستضافة لمنتخب مصر وجماهيره طوال الفترة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية والدعم غير المحدود، الذي وجده المنتخب من المدينة وأهلها.
ووجه رئيس اتحاد الكرة رسالة إلى فوزي لقجع، رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، وإلى والي المدينة مؤكداً أبوريدة أن أهل أغادير الطيبين جعلونا نشعر بأننا بين أهالينا في مصر، منذ أول لحظة للاستقبال وطوال فترة الإقامة من كرم الضيافة ودفء المشاعر والدعم الكبير في كل مكان يتواجد به المنتخب في المدينة، وكان من حسن حظ الفراعنة أن تواجد مقر إقامتهم ومبارياتهم حتى نصف النهائي في مدينة أغادير ووسط أهلها.
وأشار إلى أنه خلال حديثه مع اللاعبين والجهاز الفني، أكدوا دوماً أن وجودهم في أغادير كأنهم بين أهلهم، ما كان له عظيم الأثر في المستوى الرائع، الذي قدمه الفريق طوال مشوار البطولة، والذي يتمنى أن يستمر حتى التتويج باللقب.
وأضاف أبوريدة أنه وجد أن من واجبه مع نهاية إقامة المنتخب في أغادير، ومع انتقاله إلى مدينة طنجة لخوض مباراة نصف النهائي، أن يتوجه برسالة شكر إلى أغادير وأهلها ومسئوليها على كل ما وجده منتخب مصر من ضيافة واهتمام وحب ومشاعر طيبة، متمنياً أن تتواصل علاقات الأخوة والمودة بين الشعبين المصري والمغربي.
وشدد على أن كرة القدم تعلمنا أن المنافسة الشريفة تظهر معادن الأخوة بين الشعوب العربية، وفي النهاية الفائز هو من يحصل على الثناء والتهنئة، مشيداً بالتنظيم الرائع للبطولة والملاعب الممتازة في كل المدن، وكذلك الضيافة وكل شيء تم توفيره من اللجنة المنظمة للبطولة على أكمل وجه، متمنياً التوفيق للمملكة المغربية في استضافة نسخة كأس العالم 2030.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبوريدة هاني أبوريدة اتحاد الكرة أغادير منتخب مصر كأس الأمم الإفريقية
إقرأ أيضاً:
شكراً وطني الحبيب
كلمة حق يجب أن تقال بعد موسم الحج؛ فما عاشه الحجاج، وما شهدته المواقف الإيمانية، وما أثبتته الأيام المباركة؛ تؤكد أن كلمة شكراً للسعودية هي حقها، فمن لا يشكر للناس لا يشكر الله!! فشكراً للمملكة العربية السعودية، التي جعلت من خدمة ضيوف الرحمن رسالة شرف تعتز بها، وتجتهد في بذل أقصى الجهود وأكثرها تطوراً؛ ليكون أداء المناسك أمراً سهلاً آمناً ممتعاً لضيوف الرحمن؛ ليعودوا لبلادهم وهم يحملون ذكرى جميلة عن العبادة والبلد، التي شرفها الله بها وأهلها!! فالحج قصة نجاح تتجدد كل عام لتبهر العالم، الذي يشاهد نموذجاً فريداً في الإدارة والتنظيم والعطاء!! وللعلم لمن لا يعلم أن القائمين على الحج بعد انتهاء موسم الحج مباشرةً يلتقون ويعقدون الاجتماعات الكثيرة والممتدة حتى الموسم القادم، وقد رصدوا الإيجابيات والسلبيات، ويدرسون الأوضاع ليخرجوا بحج للعام القادم أكثر تميزاً وأعظم تطوراً وأوفر خدمات مرفهة ومتقدمة للحجيج والمعتمرين؛ المسؤولون في السعودية لا يألون جهداً ولا يدخرون إمكانيات تحت إشراف قيادة المملكة للتخطيط لكل حج؛ ولهذا نجد كبار المسؤولين يتجولون في المرافق وبين الحجاج؛ وكأنهم أفراد عاديون! وقد سجل بعض الحجاج مشاهد من هذه تدعو للفخر والطمأنينة بتوفيق الله؛ ففي كل موسم حج نشهد إنجازاً يتجاوز ما سبقه وتطويراً يضيف إلى سجل الإنجازات صفحة جديدة من الإبداع والتميز؛ فالحشود التي تفد من مختلف قارات العالم ولغاتها وثقافتها تجد منظومة متكاملة سهلة متقدمة من الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية والتقنية، تعمل بتناغم ودقة تستحق التقدير والإشادة! ومما يلفت الانتباه أن هذه الجهود العظيمة لا تنعكس على الحجاج وحدهم؛ فالحشود العظيمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لم تؤثر على خدمات المواطنين والمقيمين في المملكة الذين لم تنقصهم الخدمات، ولم تتعطل مصالحهم رغم ضخامة الحدث، واتساع نطاقه.
إنها قدرة استثنائية على إدارة الموارد وتقديم الخدمات بكفاءة عالية (ما شاء الله ولا قوة إلا بالله) ما يؤكد أن خلف هذا النجاح قيادة متميزة واعية، ومؤسسات تعمل بجد وشغف وإخلاص وجودة؛ وفق أعلى المعايير؛ ولو تأملنا البلد الحرام مكة المكرمة؛ هذا الوادي غير ذي زرع الذي كان صحراء قاحلة؛ فاختاره الله لبيته، وأمر سيدنا إبراهيم- عليه السلام- ليكون سكناً للسيدة هاجر، وابنها إسماعيل-عليهما السلام- فكانت مكة المكرمة الوادي القاحل الذي تفجر فيه الماء المبارك (زمزم)، والتي هي اليوم تنعم بكل الخيرات وما لذ وطاب من مأكل ومشرب يكفي الحجاج والمعتمرين، ويكفي أهلها دون نقص في أي خدمة من الخدمات؛ بل وأكثر من ذلك. ورغم الحشود الكبيرة إلا أن حركة السير فيها انسيابية دون صعوبة أو ضرر؛ بمعنى أن أهل مكة المكرمة يعيشون مواسم الحج والعمرة وهم يشاهدون منظومة متقنة، جعلت الخدمات لهم أكثر جودة. لقد سخرت المملكة أحدث التقنيات والأنظمة الذكية في إدارة الحشود والنقل والخدمات الصحية والإرشادية، واستثمرت مليارات الريالات في البنية التحتية والمشروعات العملاقة، التي تهدف لراحة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم وكل ذلك ينطلق من شرف عظيم اختص الله به هذه البلاد المباركة وهو (خدمة الحرمين الشريفين).
لذا فالعمل المخلص الصادق والجهود التي يبذل فيها الغالي والنفيس؛ من أجل بيت الله ومسجد رسوله وضيوفهما تستحق وقفات احترام، وحين نرى ملايين الحجاج والمعتمرين يؤدون مناسكهم بيسر وطمأنينة والخدمات الراقية المتقدمة تعمل من أجلهم بكفاءة عالية والطرق تنساب بهدوء ونظام. حين نرى المشاعر المقدسة تحتضن ضيوف الرحمن بكل يسر ندرك أن وراء هذا النجاح العظيم دولةً عظيمة وقيادةً حكيمة وشعباً كريماً، يؤمن بأن خدمة الحجاج شرف لا يضاهيه شرف!! وبكل الفخر نقول شكراً وطني الحبيب. شكراً قيادتنا الحبيبة. شكراً لكل مؤسساتنا القائمة على الحج. شكراً للشعب العظيم. شكراً لكل سعودي وسعودية. اللهم زد بلادنا عزاً ومجداً، وزدنا بها عشقاً وفخراً.. ودمتم.