حزب ليبي يحث «المجلس الرئاسي» على إعادة ترتيب الأولويات!
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعرب حزب صوت الشعب، الخميس 15 يناير، عن بالغ قلقه حيال المسار الذي يُدار به ملف المصالحة الوطنية في ليبيا، مُعبرًا عن تحفظه العميق إزاء قرار تكليف علي الصلابي مستشارًا في هذا الملف الحيوي، معتبرًا أن هذا الاختيار يثير إشكاليات وطنية وسياسية لا يمكن تجاهلها في المرحلة الراهنة.
وأكد الحزب في بيان خصّ به شبكة “عين ليبيا”، أن المصالحة الوطنية، باعتبارها مدخلًا لإنهاء سنوات الانقسام والصراع، تتطلب إدارة تتميز بالحكمة والتجرد، وقدرة على جمع الليبيين بدل استقطابهم، مشيرًا إلى أن ربط الملف بشخصيات مثيرة للجدل أو مرتبطة بخلافات سياسية وأيديولوجية قد يضعف مصداقية المسار ويحوّله من مشروع وطني جامع إلى ساحة جديدة للصراعات وتبادل الاتهامات، ما يعمّق فجوة عدم الثقة بين مكونات المجتمع.
وشدد الحزب على أن المصالحة لا يمكن فرضها من الأعلى أو إدارتها بقرارات منفردة، بل يجب أن تنطلق من قاعدة وطنية واسعة تضم القوى السياسية والاجتماعية والقبائل وممثلي الضحايا والمتضررين، على أساس الاعتراف المتبادل والعدالة وجبر الضرر، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو استدعاء لمنطق الإقصاء.
ودعا حزب صوت الشعب المجلس الرئاسي إلى إعادة النظر في هذا القرار، وترتيب أولويات ملف المصالحة بما يضمن استقلاليته التامة عن التجاذبات السياسية، واختيار شخصيات تحظى بالقبول العام، وتُجسد معنى التوافق الوطني بدل أن تكون سببًا في تعميق الانقسام.
وختم الحزب بالقول إن ليبيا اليوم تحتاج إلى قرارات ترمم الثقة بين أبنائها، لا خطوات تزيد الاحتقان وتعقّد المسارات الوطنية، مؤكدًا أن المصالحة الوطنية ليست مكسبًا سياسيًا لأحد، بل استحقاق وطني لا يحتمل العبث أو المجازفة.
آخر تحديث: 15 يناير 2026 - 10:33
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي المصالحة الوطنية المصالحة الوطنية في ليبيا تجمع الأحزاب السياسية تجمع الأحزاب الليبية حزب صوت الشعب حكومة الوحدة الوطنية طرابلس
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.