ياسر حسان ينسحب من انتخابات رئاسة الوفد بسبب السيد البدوي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلن الدكتور ياسر حسان، المرشح في انتخابات رئاسة حزب الوفد، عن انسحابه من السباق الانتخابي، وذلك استجابة لرغبة قيادات الحزب، تاركًا الساحة للدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق.
وأوضح حسان، في منشور له عبر حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”، أن قراره جاء عقب زيارة له من الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، وعدد من قيادات الحزب على رأسهم اللواء دكتور محمد الحسيني، أمين صندوق الحزب الأسبق، والدكتور علاء شوالي، والمهندس ماجد نور، وعادل التوني عضو الهيئة العليا، لمناقشة وضع انتخابات رئاسة الوفد القادمة، وحيث أنه يتشارك مع الدكتور السيد البدوي نفس الكتلة التصويتية مما يؤدي إلى معركة صفرية تتشتت فيها الأصوات بما لا يخدم مصلحة أيًا من الطرفين، ولما كان للأقدمية قدر كبير في تراث الوفديين، وتقديرًا لمكانة الدكتور السيد البدوي فقد اتخذ قراره بالانسحاب من الترشح.
وتابع: "أن هذا القرار، رغم ما فيه من حزن وألم على المستوى الشخصي، وما يترتب عليه من الانتظار فترة أخرى حتى يأخذ جيله دفة القيادة، لكنه قرار واقعي في ظل الظروف المحيطة بالانتخابات الحالية والعدد غير المسبوق من المرشحين، كما أنه يأتي إيمانًا منه بأن مصلحة حزب الوفد تعلو فوق أي مصلحة فردية، وأن الحفاظ على وحدة الحزب وتجنب الانقسامات بعد كل انتخابات هو الهدف الأسمى في هذه المرحلة".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: انسحاب حزب حزب الوفد رئيس حزب الوفد المرشحين انتخابات رئاسة الدكتور السيد البدوى حسان انتخابات رئاسة حزب الوفد السید البدوی
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".