خالد جاد الله: منتخب مصر كان يحتاج عبدالله السعيد أمام السنغال
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد خالد جاد الله، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن مواجهة منتخب مصر أمام نيجيريا تُعد من أصعب المباريات المنتظرة، في ظل القوة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب النيجيري على المستويين البدني والفني.
وقال جاد الله، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن مباراة مصر ونيجيريا ستكون مختلفة تمامًا عن اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين قبل انطلاق البطولة، موضحًا أن نيجيريا خاضت الودية بصفوف منقوصة، وهو ما لن يتكرر في المواجهة الرسمية.
وأضاف أن منتخب المغرب يُعد الأقرب للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، على حساب منتخب السنغال، في ظل الاستقرار الفني وتكامل عناصر الفريق.
وتحدث جاد الله عن احتياجات منتخب مصر الفنية، مؤكدًا أن الفريق كان في أمسّ الحاجة إلى لاعب يمتلك «رؤية جيدة داخل الملعب» وقادر على تمرير الكرة في التوقيت والمكان المناسبين، مشيرًا إلى أن هذا الدور كان يمكن أن يؤديه عبدالله السعيد، رغم تقدمه في السن، إلا أن مثل هذه النوعية من اللاعبين غير متوفرة حاليًا في الكرة المصرية.
وأوضح أن منتخب مصر افتقد وجود عبدالله السعيد بشكل واضح، خاصة خلال الثلث الأخير من مباراة السنغال، حيث كان من الممكن أن يصنع الفارق بخبراته وقدرته على إدارة اللعب تحت الضغط.
وشدد نجم المنتخب السابق على أهمية خوض منتخب مصر مباراة ودية قوية خلال الفترة المقبلة، في إطار الاستعداد الجاد للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها تصفيات كأس العالم.
واختتم جاد الله تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الوطني بحاجة إلى لاعبين يمتلكون القدرة على الهجوم والضغط المتواصل، مع الالتزام بأدوار دفاعية وهجومية في الوقت نفسه، وليس الاكتفاء بالأداء الدفاعي فقط، مشيرًا إلى أن ذلك لا يتحقق إلا من خلال التعود والتدريب المستمر على هذا الأسلوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبدالله السعيد منتخب مصر خالد جاد الله نيجيريا مصر منتخب مصر جاد الله
إقرأ أيضاً:
إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
أنهت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، الإجراءات القضائية بحق القيادي في حركة العدل والمساواة السودانية، عبد الله بندة أبكر نورين، وأبطلت مذكرة التوقيف الصادرة بحقه، بعد موافقتها على طلب الادعاء سحب التهم الموجهة إليه.
الخرطوم ــ التغيير
وكان مكتب المدعي العام قد أعلن في 14 يوليو الجاري تقدمه بطلب لسحب التهم، مستندًا إلى ظهور أدلة ذات طابع تبرئوي، إلى جانب تراجع القيمة الإثباتية للأدلة المتاحة بمرور الزمن، واستنفاد جميع مسارات التحقيق الممكنة.
وفي اليوم التالي، سمحت الدائرة الابتدائية الرابعة للادعاء بسحب التهم، بعدما أعادت النظر في قرار سابق كان قد رفض الطلب.
وقالت المحكمة، في بيان، إن الدائرة الابتدائية الرابعة قررت إنهاء الإجراءات بحق عبد الله بندة وإلغاء أمر القبض الصادر بحقه، لكنها أوضحت في الوقت ذاته أن الادعاء لم يثبت أن الأدلة المؤيدة للتهم المؤكدة قد تدهورت إلى الحد الذي يجعل إحالة القضية إلى المحاكمة مستحيلة.
وأضافت أن استمرار القضية في ظل رفض الادعاء المضي فيها، رغم التزامه القانوني بتقديمها، يتعارض مع واجب المحكمة في ضمان محاكمة عادلة وفعالة.
وانتقدت الدائرة موقف مكتب المدعي العام، مؤكدة أنها وافقت على سحب التهم “تفاديًا لوقوع أي ظلم”، مع التشديد على أن القرار لا يمنع مستقبلاً من رفع قضية جديدة ضد بندة بشأن الوقائع نفسها أو وقائع مماثلة إذا توفرت مبررات قانونية لذلك.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة توقيف بحق بندة في 29 سبتمبر 2014، بتهم ارتكاب جرائم حرب على خلفية الهجوم الذي استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في منطقة حسكنيتة بولاية شمال دارفور في 29 سبتمبر 2007، وأسفر عن مقتل 12 جنديًا وإصابة ثمانية آخرين.
وأشار البيان إلى أن الدائرة الابتدائية عقدت، الثلاثاء، جلسة تمهيدية أعلن خلالها الادعاء رسميًا سحب التهم، كما أتاحت للدفاع والممثلين القانونيين للضحايا تقديم ملاحظاتهم بشأن الطلب.
ويشغل عبد الله بندة حاليًا منصب المستشار العسكري لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير المالية جبريل إبراهيم، بعد تعيينه في المكتب التنفيذي للحركة في يناير الماضي، كما شارك ضمن القوة المشتركة في معارك الصحراء على الحدود السودانية الليبية.
وكان بندة قد أُصيب بجروح بالغة خلال هجوم شنته قوات الدعم السريع على منطقة المالحة بولاية شمال دارفور في مارس 2025، قبل أن يتلقى العلاج في مصر ويعود لاحقًا إلى السودان.
الوسومإبطال مذكرة توقيف إنهاء ملاحقة الإجراءات القضائية الجنائية الدولية عبد الله بندة