التحول الرقمي يخفض زيارات فروع الموارد البشرية بنسبة 95%
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن تحقيق طفرة غير مسبوقة في التحول الرقمي، حيث نجحت في خفض زيارات الفروع بنسبة 95% عبر خدمة «الفرع الافتراضي»، معتمدةً على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي للتنبؤ باحتياجات المستفيدين والارتقاء بجودة الخدمات وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.رضا المستفيدين وسرعة التفاعلوكشفت الوزارة عن منظومة تفاعلية متكاملة لقياس رضا المستفيدين بشكل لحظي، أدت إلى رفع نسبة الرضا العام إلى 87%، وذلك بفضل سرعة الاستجابة وكفاءة الحلول الرقمية الاستباقية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وسجلت الوزارة أرقاماً قياسية في سرعة التفاعل الرقمي، إذ بلغ متوسط زمن الرد عبر منصة «إكس» 16 دقيقة فقط، في حين نجحت في معالجة 95% من الشكاوى خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة.
أخبار متعلقة وزير الخارجية يبحث هاتفيًا الأوضاع الإقليمية مع نظرائه بالمنطقة”سفراء الغابات“.. برنامج وطني لبناء كوادر وطنية تعزز الغطاء النباتي بعسيروأظهرت إحصائيات مراكز الاتصال كفاءة عالية بانخفاض وقت الانتظار إلى 44 ثانية، مع قدرة الكوادر على حل 85% من المشكلات والاستفسارات من المكالمة الأولى للمستفيد.تدشين خدمة لة الإشارةوفي خطوة لتعزيز الشمولية، دشنت الوزارة خدمة متخصصة للعناية بالمستفيدين بلغة الإشارة، لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الوصول الكامل لكافة الخدمات والمبادرات بفعالية.
وعلى صعيد الابتكار الحكومي، أطلقت الوزارة مشروع «الغرف الإبداعية» الذي يستهدف في مرحلته الأولى خمس وزارات سيادية وخدمية، لتصميم نماذج تشغيلية متطورة تعزز مهارات الإبداع والتقنية.
وتوجت هذه الجهود بحصاد دولي استثنائي، حيث فازت الوزارة ومنصتا «قوى ومساند» ب 8 جوائز عالمية في حفل جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025، متفوقة على نخبة من الجهات الدولية.
كما عززت الوزارة ريادتها بالحصول على شهادتي الآيسو «ISO 30401» في إدارة المعرفة و«ISO 10002» في إدارة رضا المستفيدين، لتكون أول جهة تطبق هذه المعايير الدولية بفعالية.
وتعكس هذه المنجزات الرقمية والجوائز الدولية التزام الوزارة بتطبيق أعلى معايير الشفافية والكفاءة التشغيلية، بما يضمن تقديم تجربة مستخدم سلسة تواكب الطموحات الوطنية الكبرى.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض الموارد البشرية التحول الرقمي الارتقاء بجودة الخدمات الحلول الرقمية
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.