شبكة اخبار العراق:
2026-06-03@02:01:15 GMT

نحن واللغة

تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT

نحن واللغة

آخر تحديث: 15 يناير 2026 - 12:00 مد. عبد العظيم السلطاني وجود اللغة في حياتنا له أبعاد عديدة ومسارات متنوعة، وجود غائر في العمق ومنتشر على السطح في آن معا. حتى وصف الإنسان نفسه بأنه “كائن لغوي”، ليشرح باختصار أن وجوده مفكرا وصانعا للحضارة مرتبط باللغة. وكأن اللغة خيط مسبحة ينظم للإنسان أشياء الوجود المبعثرة نظما نسقيا يؤدي إلى الفهم.

والتفكيرُ هو الآخر يكون من خلال اللغة. فالعقل خارج اللغة يوصف بأنه صفحة بيضاء معطلة لا تجد لإنتاج الأفكار سبيلا. وحتى لا وعي الإنسان يتشكل وينتظمُ من خلال اللغة.تمتدّ علاقتنا بلغتنا العربية من كونها علاقة اعتزاز بلغة، تعبّر عن هويتنا ومرتبطة بالمقدس ووسيلة متميّزة وعالية المقام بنيويا.. حتى تصل في علاقتها بنا إلى بؤر عميقة الغور في النفس، وقد ترتبط كرامتنا الشخصية- نحن الأفراد- بكرامة اللغة وتُرتّب لنفسها حقّا علينا، أو قل: حق أنفسنا علينا حين تندمج العلاقة، ويختلط العام بالخاص، وتصير هي نحن. وفي هذا الاختلاط ثمّة مدخل طريف يربط وجودنا اليومي الشخصي باللغة، وأجده جديرا بتسليط الضوء عليه، ونقل تجاربنا الشخصية ومواقفنا مع اللغة في الحياة. في الأيام القليلة الماضية دُعيت في الجامعة لإدارة ندوة ثقافية احتفاءً بيوم اللغة العربية، وهو اليوم الذي أقرّت فيه الأمم المتحدة اللغة العربية لغة رسمية في هذه المنظمة العالمية. وفي هذه الجلسة رويتُ لجمهور الحاضرين بعض ما حصل لي وعشته ويحق لي أن أرويه. مّما رويت لهم، إنّي ذات يوم دَفَعتُ الورقة إلى المحقق القضائي في المحكمة، وانصرفت متخلّيا عن حقي الشخصي الذي جئت مشتكيا من أجل الحصول عليه. انصرفت وفي نفسي شعور غريب- حين أمازح العربية وأستعير توصيفا من لغة هذه الأيام أقول- هو شعور (كوكتيل)، امتزج فيه الألم والغضب والإحساس بالخسارة والإحساس بالانتصار في آن واحد. كنتُ أحكي للمحقق القضائي مضمون شكواي بلغة عربية واضحة من غير تقعّر أو إسراف، وهو يكتب على الحاسبة ما أقول، وانتهى من الكتابة وضغط على زر الطابعة، فحوّلت ما كتبَ إلى كلمات على ورقة، وناولني الورقة طالبا منّي التوقيع عليها. بدأتُ بقراءة الورقة على كُرْهٍ منه، فهو يريد سرعة التوقيع والانتهاء. قال لي: كل ما قُلـتهُ أنت كتبتُه على الورقة وعليك التوقيع.. لكنّي واصلتُ قراءة الورقة.. وجدتُ السطور التي كتبها تضجّ بأنواع الأخطاء، في اللغة والنحو والإملاء، وإن كان مضمونها يشرح أنّ رجلا احتال عليّ وأخذ منّي مبلغا قدره خمسمائة ألف دينار، ولديّ ما يُثبت واقعة الاحتيال.. قلتُ للمحقق القضائي أنا أحمل شهادة دكتوراه في اللغة العربية ولا يمكنني التوقيع على هذه الورقة، فتوقيعي يعني موافقتي على كلّ ما فيها من أخطاء فاحشة، وهذه وثيقة تهين اللغة وتهينني، مثلما هي وثيقة إدانة لمتخصص، فهي تعني أنّه لا يحترم تخصصه أو لا يُتقنُه. رفضَ المحقِّق تصحيح الأخطاء لأنّها كثيرة، وعَدَّ هذا مضيعة لوقته، ولم يُجْدِ معه النقاش والاعتراض نفعا. لذا امتنعت عن التوقيع، ودفعت إليه الورقة وانصرفت بشعوري (الكوكتيل)، وبذلك تخلّيت عن الشكوى بسبب صياغة المحقّق وموقفه منّي ومن اللغة ومن علاقتي باللغة.. دُهش المحامي الذي يرافقني، ثم علّق قائلا: هذا من حسن حظ المُحتال.  وأنا أستعيد ذكرى هذا المشهد الذي خسرتُ فيه بعض المال وربحت بعض كرامة اللغة وكرامة أستاذ متخصّص باللغة؛ أفكّر في الحدود بين اللغة والإنسان، وأفكّر لماذا نُهمل التفاصيل اليومية لعلاقتنا باللغة، وحين نتحدث عنها نركّز على الأحاديث التجريدية العامة؟ أليست اللغة ذاتا نقيم علاقة معها؟ لماذا الإصرار على أنّها مجرد أداة تحمل المضمون الذي نريد؟ ثمّ ما حدود علاقتنا باللغة؟ ومما يتعلق بهذا السؤال الأخير– ما حدود علاقتنا باللغة؟- رويت للحاضرين في جلسة الاحتفاء بيوم العربية مشهدا آخر، من سجلّي الشخصي مع اللغة. فقد أفقْتُ ذات ليلة من نومي بعد حُلُم لا يخلو من أحداث “كابوسية”، فضحكتُ وسُررت في الوقت نفسه.. كانت أحداث الحلم تُلخَّص بحوار أُجريه مع شخص، وبعد نقاش وجدال قلتُ لهذا الشخص في الحلم بيتا شعريا: (وعندي كلامٌ لو أردتُ لقلتُه/ ولو قلتُه لم أبْقِ للصلحِ مَوْضِعا). بعد أن نطقتُ البيت الشعري استيقظت من نومي ومن حُلُمي، ضحكتُ من المفارقة، فمن غير المألوف أن تدخل العربية الفصيحة والتراث الشعري الفصيح في حُلُم، لاسيّما أنّ موضوع الحُلم هذا مما هو يوميّ، ونحن في شؤوننا اليومية نستعمل اللهجة العامية! وسُررتُ لأنّي وجدتُ في تغلغل العربية الفصيحة في النفس دليلا على تجاوز قصديّة الاستعمال، فهي اخترقَت اللاوعي واحتلّت بعض مكان فيه، وصارت لدى الأحلام فرصة أن تغترف من لغة نتعلمها في المدارس تعلّما، ولم تكن مما رضعناه مع حليب الأمهات. شيء يبعث السرور في النفس حين يكون الإنسان منغمسا في لغته وتكون عالمه العفويّ التلقائي، وحين يحصل هذا سيتفجّر المعنى من خلالها. وأبعد مدى يطمح إليه المعنيون باللغة ومعلموها أن تكون العربية لغة نابعة من الأعماق ببساطة، وليست غطاءً لمعان تُنسج في النفوس بلهجة عاميّة.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا

يخطئ كثيرون عندما يظنون أن الحب يبدأ وينتهي عند المشاعر. ويخطئ آخرون عندما يعتقدون أن اللهفة هي الدليل الأكبر على الحب، أو أن الشوق وحده يكفي لبناء علاقة طويلة العمر. فالمشاعر الجميلة قد تفتح الأبواب، وقد تشعل البدايات، لكنها وحدها لا تكفي لتجعل قلبًا يستقر، ولا روحًا تطمئن، ولا علاقة تصمد أمام تفاصيل الحياة الكثيرة.

فالإنسان لا يبحث في الحب عن شخص يحبه فقط، بل يبحث عن شخص يشعر معه أنه بخير. يبحث عن شخص يهدأ في حضرته ضجيج العالم، وتخف معه وطأة الأيام، وتصبح الحياة أقل قسوة وأكثر احتمالًا.

لهذا السبب، فإن أجمل العلاقات ليست بالضرورة تلك التي بدأت بأكبر قدر من الانبهار، وإنما تلك التي استطاعت أن تمنح أصحابها ثلاثة أشياء لا غنى عنها: الأمان، والونس، والعفوية.

بين الأمان والونس والعفوية... يولد الحب الحقيقي.

الحب الذي يعيش طويلًا ليس الحب الذي يجعل القلب يخفق أكثر، بل الحب الذي يجعله يطمئن أكثر. فالخفقان حالة مؤقتة، أما الطمأنينة فهي وطن.

ولعل الأمان هو أول ما يحتاجه القلب بعد أن يتجاوز مرحلة الانبهار الأولى. فكل إنسان يحمل داخله مخاوفه الخاصة، وجروحه القديمة، وتجارب لم يخبر بها أحدًا. وكل إنسان يدخل أي علاقة وهو يتمنى، في أعماقه، أن يجد شخصًا لا يضيف إلى أوجاعه وجعًا جديدًا.

الأمان العاطفي هو أن تتحدث دون أن تخاف من السخرية. أن تعبر عن مشاعرك دون أن تشعر أنك في قفص الاتهام. أن تخبر الطرف الآخر بما يزعجك دون أن يتحول اعترافك إلى نقطة ضعف تُستخدم ضدك لاحقًا.

الأمان العاطفي هو أن تكون نفسك بلا أقنعة.

فالإنسان يتعب من التمثيل. يتعب من مراقبة كلماته، ومن حساب ردود أفعاله، ومن الخوف الدائم من أن يُساء فهمه. ولهذا فإن الراحة الحقيقية لا تأتي من الحب وحده، بل من الشعور بأنك مقبول كما أنت.

ثم يأتي نوع آخر من الأمان، ربما يكون أكثر تأثيرًا في العلاقات العاطفية، وهو أمان الاحتياج.

ذلك الشعور الجميل بأن هناك شخصًا يمكن الاتكاء عليه عندما تتعب الحياة. شخصًا لا يختفي عند الأزمات، ولا يصبح وجوده مشروطًا بظروف معينة.

أجمل ما في الحب... أن أشعر بك دون أن أطلبك.

كم من الأشخاص لا يحتاجون حلولًا لمشكلاتهم بقدر حاجتهم إلى شعور واحد فقط: أن هناك من انتبه إلى تعبهم قبل أن يشرحوه، ومن لاحظ حزنهم قبل أن يعترفوا به، ومن اقترب منهم قبل أن يطلبوا ذلك.

فالاحتياج ليس ضعفًا كما يتصور البعض، بل جزء أصيل من طبيعتنا البشرية. وكلنا نحتاج إلى من يشعر بنا، وإلى من يلتقط إشاراتنا الصغيرة التي قد لا نملك القدرة على التعبير عنها بالكلمات.

أن أجدك وقت حاجتي إليك... تلك هي الحكاية كلها.

ليست الحكاية في عدد الرسائل، ولا في كثرة الكلمات، ولا في المظاهر التي يراها الناس. الحكاية الحقيقية تكمن في ذلك الحضور الذي يأتي في اللحظة المناسبة. في ذلك الشخص الذي يظهر عندما تضيق بك الدنيا، وكأنه يقول لك: أنا هنا.

وهناك أيضًا أمان المكانة.

ذلك النوع من الأمان الذي يجعل الإنسان يعرف موقعه في قلب من يحب. فلا يعيش في حيرة دائمة، ولا في اختبارات متكررة، ولا في قلق مستمر حول قيمته عند الطرف الآخر.

فالعلاقات التي تُبنى على الشك تستهلك أصحابها أكثر مما تسعدهم. والإنسان لا يستطيع أن يمنح الحب وهو منشغل طوال الوقت بالسؤال: هل ما زلت مهمًا؟ هل ما زلت مرغوبًا؟ هل ما زلت أحتل نفس المكانة؟

الحب الصحي لا يجعل صاحبه يلهث خلف الطمأنينة، بل يمنحه إياها.

ثم يأتي أمان الضعف.

وهذا من أجمل أنواع الأمان وأندرها.

أن تسمح لنفسك بأن تكون هشًا أمام شخص ما، وأنت مطمئن أنه لن يكسرك. أن تكشف له مخاوفك وأحزانك ونقاط ضعفك، وأنت واثق أنها ستكون في أيدٍ أمينة.

فالناس يحبون من يشاركونهم لحظات القوة، لكن العلاقات العميقة تُبنى في لحظات الضعف.

في اللحظة التي تسقط فيها كل الأقنعة، ويبقى الإنسان على حقيقته.

لكن الأمان وحده لا يكفي.

فالعلاقة قد تكون آمنة، لكنها جافة. مستقرة، لكنها بلا روح. وهنا يأتي العنصر الثاني من هذا الثالوث الجميل: الونس.

الونس ليس كلمة عابرة، بل حاجة إنسانية عميقة.

فقد يعيش الإنسان وسط عشرات الأشخاص، ويظل يشعر بالوحدة. وقد يجلس مع شخص واحد فقط، فيشعر أن العالم كله أصبح أخف.

أحبك لأنني أرتاح في حضرتك.

وربما تكون هذه الجملة من أصدق تعريفات الحب.

فالراحة ليست أمرًا بسيطًا كما يظن البعض. الراحة أن تتمكن من الحديث دون تكلف. وأن تصمت دون حرج. وأن تشعر أن وجودك مرحب به دائمًا.

هناك ونس الحديث، عندما يصبح الكلام سهلًا وعفويًا، وتمضي الساعات دون شعور بالملل.

وهناك ونس الحضور، وهو أعمق من الكلام نفسه. فبعض الأشخاص يكفي وجودهم ليخفف عنك ما لا تستطيع الكلمات تخفيفه.

وهناك ونس المشاركة. أن تجد شخصًا يريد أن يشاركك تفاصيل يومه، ويسأل عن تفاصيل يومك، وكأن ما يخصك يخصه أيضًا.

وهناك ونس الصمت.

نعم، الصمت.

فمن علامات العلاقة الناضجة أن يصبح الصمت مريحًا لا محرجًا. أن يجلس شخصان معًا دون حاجة دائمة إلى ملء الفراغ بالكلمات.

أما العنصر الثالث فهو العفوية.

العفوية هي الروح التي تمنع الحب من التحول إلى واجب ثقيل.

العفوية هي الضحكة التي تخرج دون تخطيط، والكلمة التي تُقال من القلب مباشرة، والاهتمام الذي يأتي بلا حسابات معقدة.

العلاقات التي تفقد عفويتها تفقد شيئًا من جمالها كل يوم.

فالإنسان لا يريد أن يشعر أنه يتعامل مع مشروع إداري، أو مع معادلة حسابية دقيقة. يريد أن يشعر أنه مع إنسان حقيقي، يتصرف بطبيعته، ويعبر عن مشاعره دون خوف أو تصنع.

كم من علاقة بدأت جميلة ثم أرهقتها الحسابات الدقيقة؟

من اتصل أولًا؟
ومن اعتذر أكثر؟
ومن بادر أكثر؟
ومن أعطى أكثر؟

فتتحول المشاعر إلى دفاتر حسابات، ويتحول الحب إلى عملية مراجعة مستمرة للأرصدة العاطفية.

العفوية لا تعني الفوضى، لكنها تعني الصدق.

والصدق دائمًا أكثر جمالًا من الكمال المصطنع.

ولذلك فإن أجمل العلاقات هي تلك التي تسمح للطرفين بأن يكونا على سجيتهما، دون خوف من الأحكام أو الانتقادات أو المقارنات.

ومن هنا نصل إلى حقيقة مهمة يغفل عنها كثير من الناس.

ما الذي يجعل شخصًا يكبر في قلبنا كل يوم؟

ليس الشكل وحده.

ولا الكلمات وحدها.

ولا البدايات المبهرة وحدها.

الذي يجعل شخصًا يكبر في القلب هو طريقته في التعامل معنا.

فالناس في العلاقات نوعان لا ثالث لهما.

هناك شخص نحبه كثيرًا منذ البداية. ندخل معه العلاقة ونحن نحمل له مشاعر كبيرة، وتوقعات كبيرة، ومكانة كبيرة. ثم تبدأ الأيام في كشف طريقة تعامله، فنفاجأ بأن الحب الذي كان يملأ القلب بدأ يتراجع تدريجيًا.

ليس لأن المشاعر كانت كاذبة.

بل لأن المعاملة كانت أقوى من المشاعر.

وهناك شخص آخر لا يبدأ القصة بنفس القدر من الانبهار. قد تكون مشاعرنا نحوه عادية، أو متوسطة، أو هادئة. لكنه مع الوقت يكبر في القلب بشكل مدهش.

يكبر لأنه كان حاضرًا عند الحاجة.

ويكبر لأنه منحنا الأمان.

ويكبر لأنه كان مصدر ونس.

ويكبر لأنه تصرف بعفوية وصدق.

فيتسلل إلى أعماق القلب خطوة خطوة، حتى يحتل مكانة لم يكن يتوقعها أحد.

وهنا تكمن إحدى أهم الحقائق النفسية في العلاقات الإنسانية.

القلوب لا تحتفظ بحبها بناءً على الانطباع الأول فقط، بل بناءً على التجربة اليومية المتكررة.

فنحن لا نحب الأشخاص بسبب ما وعدونا به، بل بسبب ما جعلونا نشعر به.

نحب من جعلنا أكثر اطمئنانًا.

ونقترب ممن جعلوا الحياة أخف.

ونتمسك بمن منحونا الشعور بأننا لسنا وحدنا في مواجهة العالم.

لهذا السبب يبقى الأمان والونس والعفوية أعمدة الحب الحقيقية.

فالأمان يجعل القلب يستقر.

والونس يجعل الروح تبتسم.

والعفوية تجعل العلاقة تحتفظ بنبضها وجمالها.

أما الحب الذي يخلو من هذه الثلاثة، فقد يبقى اسمًا للحب، لكنه يفقد الكثير من معناه.

فالإنسان في نهاية المطاف لا يبحث عن شخص يثير مشاعره فقط، بل عن شخص يشعر معه أنه في بيته. شخص لا يحتاج معه إلى الحذر، ولا إلى التمثيل، ولا إلى شرح كل ما يشعر به.

شخص يستطيع أن يقول له العالم كله: أنت وحدك، بينما يخبره حضوره الصادق أنه ليس وحده أبدًا.

وهذه، في رأيي، هي أجمل صورة للحب، وأصدقها، وأبقاها.

ومادام هذا الثالوث حاضرا يبقي الحب قادرا علي مقاومة الزمن .لأن القلوب لا تتعب من الحب بقدر ماتتعب من غياب مايجعل الحب جديرا بالبقاء .

طباعة شارك الأمان الطمأنينة الحب الحقيقي

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامج إيه بقى؟
  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامجه «إيه بقى؟»
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • من المنهج.. «التعليم» تحدد مواصفات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • أحمد حسن: الأهلي يحسم موقفه من بن رمضان.. ويكشف سبب عدم التوقيع مع أكرم توفيق