الأشغال أعلنت مواكبتها العاصفة بجهوزية ميدانية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
واكبت وزارة الأشغال العامة والنقل العاصفة المطرية الأخيرة التي "تميّزت بهطولات غزيرة قاربت معدلاتها نحو 100 ملم خلال فترة زمنية قصيرة، عبر جهوزية ميدانية كاملة وانتشار متواصل لفرق الطوارئ على امتداد الأراضي اللبنانية".
وأكدت الوزارة في بيان أنّ" النقاط المصنّفة تاريخيًا كمواقع ساخنة للفيضانات لم تشهد أي مشاكل، نتيجة الإجراءات الوقائية الاستباقية والتدخل السريع، فيما جرى التعامل فورًا مع تجمّعات مائية محدودة من دون تسجيل أضرار أو انقطاع في حركة السير".
واشارت الى" مشكلة وحيدة سُجّلت على أوتوستراد شكا، حيث بيّن تقرير فني مُنجَز أنّ الأسباب تعود إلى تعدّيات على حرم القناة الجانبية للطريق أدّت إلى اختناق الجريان وارتفاع منسوب المياه، إضافة إلى تحميل زائد ناتج عن الجريان الجانبي خلال الهطولات الغزيرة. وقد عالجت فرق الوزارة الوضع ميدانيًا، وتُتابَع القضية تمهيدًا لمحاسبة المتسبّبين.
وفي سياق متصل، شهدت عدة مناطق انزلاقات وانهيارات، تبيّن أنّ بعضها ناتج عن شدّة العاصفة والعوامل الطبيعية، كما في بتغرين–بسكنتا، عين علق على طريق أنطلياس–بكفيا، وضهر البيدر، و ماسا-جنتا حيث جرى التدخل الفوري والكشف الفني وبدء أعمال المعالجة وفق توجيهات معالي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني".
كما اعلنت انها" تتابع حادثة الانهيار على طريق برج رحّال – عين أبو عبدالله (صيدا–صور)، وقد أُنجز التقرير الفني من قبل المكتب الاستشاري، ونُفّذت التوصيات الطارئة التي شملت إقفال الأجزاء المتضرّرة عند الاقتضاء، تحويل السير، تركيب حواجز وإشارات تحذيرية، تدعيمًا مؤقتًا ومنع مرور الآليات الثقيلة، ريثما تُستكمل أعمال المعالجة الدائمة للطريق. وتبيّن وفق المعطيات أنّ السبب يعود إلى أعمال حفر غير قانونية نفّذها مالك عقار مجاور، ما أدّى إلى انزلاق التربة وتفاقم الوضع مع الأمطار.
وسُجّلت حالة مماثلة في قاع الريم – زحلة، تبيّن أنّها ناتجة عن تداخل العوامل الطبيعية القاسية بالإضافة الى أعمال استصلاح في عقار خاص محاذٍ للطريق، وهي قيد المتابعة والمعالجة".
وختمت وزارة الأشغال العامة والنقل مؤكدة أنّها" لن تتهاون في ملاحقة ومحاسبة كل من يثبت تورّطه بتعدّيات أو أعمال غير قانونية تُعرّض السلامة العامة للخطر"، مجدّدة "التزامها الجهوزية الدائمة والتدخل السريع لحماية المواطنين والبنى التحتية". مواضيع ذات صلة وزارة الأشغال: الصيانة الاستباقية نجحت في مواجهة العاصفة والطرق بقيت سالكة من دون تجمّعات مائية Lebanon 24 وزارة الأشغال: الصيانة الاستباقية نجحت في مواجهة العاصفة والطرق بقيت سالكة من دون تجمّعات مائية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الأشغال العامة والنقل وزارة الأشغال
إقرأ أيضاً:
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فورا إلى أقرب مكان آمن واتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.
دعت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية إلى الحفاظ على السلامة العامة.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل