«التضامن» تكشف أسباب وقف تراخيص دور الأيتام والتحول إلى الرعاية الأسرية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح من خلاله الهدف من قرار وزارة التضامن الاجتماعي باستمرار إيقاف منح التراخيص لدور الأيتام.
وأوضح المركز الإعلامي، أنه بالتواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي، أفادت بأن القرار يأتي استمرارًا للنهج المتبع للوزارة منذ عام 2014، في إطار خطة الدولة لإعادة النظر في منظومة الرعاية، وتوجيه الجهود نحو بدائل أكثر استقرارًا للأطفال.
وأشارت الوزارة إلى أن استراتيجيتها الرئيسة تتجه نحو التحول من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الأسرية، من خلال التوسع في منظومة الأسر البديلة الكافلة، وتقليل عدد دور الرعاية الاجتماعية، بما يسهم في دمج الأطفال داخل أسر طبيعية توفر لهم بيئة أكثر استقرارًا.
وأضاف البيان، أن التوسع في منظومة الأسر البديلة الكافلة يستهدف دمج الأطفال في المجتمع، داخل أسر طبيعية توفر لهم الرعاية النفسية والاجتماعية الملائمة، بما يضمن نشأتهم كأفراد أسوياء ومؤهلين للاندماج الكامل في المجتمع.
وأوضحت الوزارة أنها سلمت 613 طفلًا وطفلة لأسر بديلة كافلة منذ يوليو 2024، ليبلغ إجمالي عدد الأطفال المكفولين داخل أسر بديلة كافلة 12275 طفلًا وطفلة، فيما بلغ عدد الأسر البديلة 12016 أسرة بديلة كافلة.
كما يبلغ عدد دور الرعاية الاجتماعية 462 دارًا، ويقيم بها ما يقرب من 8600 طفل وطفلة، وتواصل الوزارة جهودها لتعزيز دمج الأبناء داخل المجتمع، وتوسيع فرص تفاعلهم وتعلمهم خارج الإطار المؤسسي.
اقرأ أيضاً«التضامن» تصدر قرارًا باستمرار إيقاف منح التراخيص لدور الأيتام حتى 2027
«تضامن بني سويف» توزع 450 بطانية على دور الأيتام والمسنين
محافظ بني سويف يزور دار أيتام صديقات الكتاب المقدس لمعايدة الأطفال في عيد الميلاد المجيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إيقاف منح التراخيص لدور الأيتام دور الأیتام
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.