المنظمات الأهلية الفلسطينية: المنخفض الجوي دمر 10 آلاف خيمة على شاطئ غزة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا، أن الأوضاع في قطاع غزة تزداد مأساوية وتعقيدًا على كل المستويات، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع دخول الآليات والمعدات، بالإضافة إلى البيوت المتنقلة (الكرفانات) اللازمة لتوفير مأوى مناسب للمواطنين.
وقال الشوا - في مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، اليوم إن "المنخفض الأخير أدى إلى تدمير ما يقارب 10 آلاف خيمة على شاطئ غزة، ما ترك العديد من الأسر، معظمها من الأطفال والنساء، بلا مأوى، مؤكدا أن المحاولات الحالية تركز على تثبيت الأوضاع وتقديم الدعم الطارئ للسكان".
وأوضح أن الاحتلال يسيطر على 60% من مساحة القطاع، فيما يعيش 2.2 مليون نسمة على 90 كم فقط، مع وجود 61 مليون طن من الركام و960 مترًا من النفايات المنتشرة في مختلف المناطق، إضافة إلى تدمير شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه، ما خلق حالة إنسانية صعبة للغاية.
وأشار الشوا، إلى أن نقص الوقود والكهرباء أثر بشكل مباشر على تشغيل المستشفيات، لاسيما مع تدمير الاحتلال الإسرائيلي 85% من المنظومة الطبية، وتشغيل ما تبقى بشكل جزئي فقط، مضيفا أن الأدوية التي دخلت بالكاد تكفي 10% من الاحتياجات المعتادة، مع وجود نقص حاد في أدوية الأمراض المزمنة وأمراض الأطفال والأمراض التنفسية والمعوية، والتي ازدادت مع موجة الأمطار الأخيرة التي أغرقت ممتلكات المواطنين وملابسهم، ما أدى لانخفاض درجات حرارة أجساد الأطفال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا استمرار الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.