شاهد: صور أقمار صناعية ترصد تغيّرات ميدانية واسعة في غزة بعد انتهاء القتال
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، استنادًا إلى صور أقمار صناعية حديثة، عن تغيّرات ميدانية واسعة شهدها قطاع غزة ، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على الإعلان عن انتهاء القتال.
وأظهرت الصور ترسّخ انتشار الجيش الإسرائيلي على امتداد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مع توغّل في بعض المناطق لمئات الأمتار داخل أراضٍ تُصنَّف رسميًا ضمن مناطق سيطرة حركة حماس .
اقرأ أيضا/ لا انسحاب من "الخطر الأصفر".. إسرائيل تضع شروطها للمرحلة الثانية في غـزة
وبيّنت المعطيات ظهور مجمعات خيام جديدة في مناطق متفرقة من القطاع، خُصّصت لإيواء عشرات آلاف النازحين، في وقت تشير فيه التحليلات إلى سيطرة إسرائيلية على نحو 54% من مساحة قطاع غزة، مع تغيّرات ملحوظة في أنماط السيطرة والنشاطات على الأرض.
واعتمد التحقيق على صور التقطتها شركة "بلانت لابس" المتخصصة، مدعومة بتحليل ميداني، أظهر إنشاء 13 موقعًا عسكريًا جديدًا منذ بدء وقف إطلاق النار، من بينها مواقع مرتفعة في منطقة جباليا أُقيمت بعد عمليات هدم وتجريف واسعة.
كما كشفت الصور عن استمرار هدم مئات المباني في محيط المستشفى الإندونيسي، بما في ذلك مناطق تقع غرب الخط الأصفر، إلى جانب فروقات واضحة بين المسار الذي تعلنه إسرائيل لهذا الخط والمواقع الفعلية للكتل الصفراء على الأرض، خاصة في الشجاعية، حيث رُصدت هذه الكتل على بُعد نحو 300 متر غرب الخط المُعلن.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية لا انسحاب من "الخطر الأصفر".. إسرائيل تضع شروطها للمرحلة الثانية في غزة ساعر يزور أبو ظبي ويلتقي نظيره الإماراتي نتنياهو: تشكيل لجنة تكنوقراط بغزة لن يؤثر على جهود إعادة "غويلي" الأكثر قراءة قافلة "زاد العزة" الـ112 تنطلق من مصر إلى غزة رام الله: الاحتلال يحتجز عددا من الصحفيين في قرية الشباب إصابة صحفيين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مدينة نابلس 20 عائلة ترحل قسرا عن تجمع الشلال شمال أريحا عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.