ميرسك: استئناف خط حاويات الشرق الأوسط عبر قناة السويس نهاية يناير
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلن الخط الملاحي ميرسك في خطوة جديدة تعكس عودة الثقة في الممرات الملاحية الحيوية عن استئناف خدمة خط حاويات الشرق الأوسط (MECL) كخدمة ثابتة عبر مسار عبور مضيق باب المندب ومن الى عبور قناة السويس، وذلك عقب نجاح رحلتي السفينتين «ميرسك سيباروك» و«ميرسك دنڤر» في العبور الآمن لجنوب البحر الاحمر، في إطار التزام المجموعة بتوفير حلول شحن أكثر كفاءة واستدامة لعملائها حول العالم.
وأكد هاني النادي، ممثل مجموعة A.P. Moller – Maersk في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن هذه الخطوة تمثل حجر الزاوية في الشراكة الاستراتيجية بين المجموعة والدولة المصرية الممثلة في هيئة قناة السويس، وانعكاسا لتوقيع الاتفاقية الاستراتيجية الجديدة بين الجانبين في نوفمبر 2025، والتي لعبت دوراً محورياً في دعم قرار عودة الخدمات الملاحية للخط الملاحي ميرسك عبر قناة السويس.
ميرسك... تعلن استئناف احدى خدماتها الملاحية الثابتة عبر قناة السويس بنهاية شهر يناير 2026وأضاف النادي أن عودة خدمة MECL كخدمة ثابتة إلى مسار البحر الأحمر قناة السويس تمثل محطة محورية في خطة ميرسك للعودة التدريجية لشبكاتها العابرة لمضيق باب المندب ومن الى قناة السويس، في ظل التحسن الملحوظ في الأوضاع الأمنية واستعادة زخم حرية الملاحة، بما يضمن لعملائها أوقات عبور أكثر كفاءة واستدامة واستقرارًا لسلاسل الإمداد العالمية.
إلى جانب أنه منذ تحول مسار التجارة العالمية من المسار الأكثر تفضيلاً وفاعلية عبر البحر الأحمر وقناة السويس إلى طريق رأس الرجاء الصالح، حافظت ميرسك على خياراتها باستئناف رحلاتها عبر قناة السويس متى ما سمحت الظروف بذلك، مع إعطاء الأولوية الكاملة لسلامة الأطقم والسفن وشحنات العملاء.
وفي هذا السياق، أشار النادي إلى تصريحات فينسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لمجموعة A.P. Moller – Maersk، التي أدلى بها على هامش مؤتمر توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع هيئة قناة السويس في الإسماعيلية نوفمبر 2025، حيث أكد أن الهيئة تمثل شريكًا استراتيجيًا محوريًا للمجموعة، وأن العلاقة الممتدة لأكثر من قرن بين الجانبين تُعد إحدى الركائز الأساسية لنجاح عمليات ميرسك في مصر ودورها في دعم حركة التجارة العالمية. كما أوضح كليرك أن قناة السويس تحتل موقعًا جوهريًا في ربط الشرق بالغرب وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الدولية، وأن استقرار الأوضاع في البحر الأحمر يخلق زخمًا متزايدًا لإعادة تنشيط هذا الممر الملاحي الحيوي بدعم المجتمع الدولي، بما يعزز قدرة التجارة العالمية على التعافي والنمو ويعمّق أوجه التعاون بين ميرسك وهيئة قناة السويس.
وأوضح النادي أن خدمة MECL ستُستأنف رسميًا عبر مسار البحر الأحمر قناة السويس اعتبارًا من الشهر الحالي، حيث ستكون السفينة (كورنيليا ميرسك) المغادرة اليوم من جبل علي، أول رحلة متجهة غربًا تعبر القناة، بينما تمثل السفينة (ميرسك ديترويت) التي غادرت نورث تشارلستون في 10 يناير 2026، كأول رحلة متجهة شرقًا عبر القناة، على أن تتبعهم جميع الرحلات اللاحقة هذا المسار. مع متابعة الوضع الأمني في المنطقة عن كثب، وستظل أي تعديلات على خدمة MECL مرهونة باستمرار الاستقرار في منطقة البحر الأحمر وعدم حدوث أي تصعيد في وتيرة التوتر الإقليمي.
حيث حرصت ميرسك منذ بداية التوتر في 2023 على تجهيز خطط لشبكاتها الملاحية عبر مسارات قناة السويس و رأس الرجاء الصالح على حد السواء، للتمكن والجهوزية للرجوع الى مساراتنا المفضلة عبر قناة السويس مع إبقاء خياراتنا وإعادة الهيكلة نحو أي المسارين رهناً بالأوضاع الأمنية.
واختتم النادي أن قناة السويس تمثل المسار الأسرع والأكثر كفاءة واستدامة لخدمة حركة التجارة بين آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، مؤكدًا أن الشراكة الاستراتيجية بين A.P. Moller – Maersk وهيئة قناة السويس ستظل الركيزة الأساسية في تخطيط وتنفيذ المراحل المقبلة من العودة التدريجية لباقي الخدمات الملاحية التابعة للخط الملاحي ميرسك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السويس قناة السويس قناة السويس للحاويات ميرسك عبر قناة السویس البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.