ثورة طبية: دواء جديد يعيد بناء الغضروف التالف ويعيد حركتك!
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
يعيش ملايين الأشخاص حول العالم مع ألم مزمن في الركبة نتيجة الفصال العظمي، وهو تآكل تدريجي لغضروف المفصل يحدث مع التقدم في العمر.
وفي بعض الحالات، قد يتطور التهاب المفاصل في سن مبكرة بسبب الأحمال العالية أو الإصابات لدى الرياضيين.
حتى الآن، اقتصرت العلاجات على تخفيف الأعراض باستخدام مضادات الالتهاب والمسكنات، أو على العمليات الجراحية المعقدة لاستبدال المفصل المدمر بصناعي.
ويكمن جوهر الاكتشاف في مكافحة السبب الجزيئي لشيخوخة المفاصل، وليس فقط العواقب (الألم وانخفاض الوظائف). فقد اكتشف العلماء أن بروتينًا يُسمى 15 PGDH يتراكم مع التقدم في العمر داخل المفاصل التالفة، ويعمل كـ”فرملة بيولوجية” تمنع التجدد. كلما زادت كميته، تدهورت قدرة خلايا الغضروف على التعافي، وازدادت الالتهابات وتسارعت عملية تدمير أنسجة المفصل.
ويعمل الدواء الجديد كجزيء صغير يتصرف كـ”كتلة عالية الدقة”، حيث يرتبط ببروتين 15 PGDH ويُلغي مفعوله. مع تحرير هذه “الفرملة”، يرتفع مستوى البروستاغلاندين E2 في أنسجة المفصل، وهي مادة تمنح خلايا الغضروف دفعة قوية للتجدد.
بعد ذلك، تتلقى خلايا الغضروف الأمر الواضح: “ابنِ من جديد!”، فتبدأ في إنتاج الكولاجين وبقية مكونات النسيج، مشكلة غضروفا جديدا وصحيا قادرا على أداء وظيفة المفصل دون ألم.
وقد أظهرت التجارب على الحيوانات نتائج مذهلة؛ فعند حقن الدواء في ركب فئران مسنة كان غضروفها باليا، لاحظ الباحثون وقف التدمير وبدء التجدد. كما أظهر العلاج قدرة على منع تطور الفصال العظمي بعد إصابة اصطناعية، ما يفتح آفاقا جديدة لعلاج هذه المشكلات المزمنة لدى البشر.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن رؤية فنية جديدة للجناح رافينيا، بعدما منحه دورًا أكثر تأثيرًا في مركز صانع الألعاب المتقدم خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهده اللاعب مع برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك.
واعتمد أنشيلوتي على رافينيا في مركز متقدم خلف رأس الحربة ماتيوس كونيا، خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل بمنتخب بنما على ملعب ماراكانا، ضمن استعدادات "السيليساو" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وقدم نجم برشلونة أداءً مميزًا في مركزه الجديد، حيث تحرك بحرية بين الخطوط وأسهم في بناء الهجمات وربط وسط الملعب بالخط الأمامي، في ظل وجود فينيسيوس جونيور ولويز هنريكي على طرفي الملعب.
وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أكثر فاعلية في العمق الهجومي مقارنة باللعب كمهاجم صريح.
وأوضح أنشيلوتي أن التعليمات الممنوحة للاعب ترتكز على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس والانطلاق نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب، مع منحه حرية الحركة الكاملة أثناء امتلاك الكرة.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي أنهى اللقاء بفوز عريض بنتيجة 6-2. وسجل فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هدفي التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يواصل المنتخب تفوقه في النصف الثاني من اللقاء عبر أهداف ريان ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو ودانيلو أوليفيرا.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته للمشاركة في كأس العالم، حيث يخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب مصر قبل التوجه إلى البطولة، التي ينافس خلالها ضمن مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
ويأمل أنشيلوتي في الوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق المونديال، مستفيدًا من مرونة عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم رافينيا، الذي يبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة.