بيطري الغربية: قافلة لعلاج 1444ماشية و1475 طائر وصرف التحصينات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نظمت مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية، قافلة بيطرية مجانية بقرية مسهلة التابعة لمركز السنطة في إطار تنفيذ فعاليات القوافل البيطرية للقرى الأكثر احتياجا ضمن مبادرة " حياة كريمة".
توجيهات بيطرية
جاء ذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة، واللواء أشرف الجندى محافظ الغربية، والدكتور حامد الأقنص رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومتابعة الدكتور محمود عيسي نائب المحافظ، وبالتعاون مع الدكتور محمود سليم نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة البيئة والمجتمع، والدكتورة منى صالح رئيس مركز ومدينة السنطة.
وأشارت الدكتورة نعمة عارف مصطفى مدير مديرية الطب البيطرى بالغربية، إلى أن فعاليات القافلة التى ضمت الدكتور السيد الصاوى مدير إدارة الرعاية والعلاج بالمديرية، والدكتور أحمد شوقى مدير الإدارة البيطرية بمركز السنطة ، تضمنت تقديم الخدمات البيطرية اللازمة لمن تواصل مع القافلة، وخلالها تم الكشف وتقديم العلاج لـ 1444 حيوان وماشية ،و 1475طائر وصرف التحصينات والأدوية.تحصينات المواشي
وأضافت، أنه تم رش جميع الحيوانات ضد الطفيليات الخارجية ، وتجريع الحيوانات لمضادات الطفيليات الداخلية، تشخيص الحمل والأمراض المسببة لتأخر الحمل فى الإناث بواسطة جهاز السونار "الموجات فوق الصوتية"،وذلك بمشاركة نخبة من الأطباء البيطريين المتخصصين بكافة التخصصات من المديرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية خدمات علاجية قوافل بيطرية تحصين المواشي الحمي القلاعية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.