أفضل الأعمال في ليلة الإسراء والمعراج.. دار الإفتاء تكشف عنها
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
مع حلول ليلة الإسراء والمعراج بعد مغرب اليوم، الخميس، حثّت دار الإفتاء المصرية على اغتنام هذه الليلة العظيمة بالإكثار من العبادات والطاعات، معتبرةً أن إحياءها من أفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى.
وأوضحت الإفتاء، عبر منشور على صفحتها الرسمية، أن أبرز الأعمال المستحبة في هذه الليلة تشمل إطعام الطعام، إخراج الصدقات، والسعي على حوائج الناس، والإكثار من الذكر والاستغفار، مؤكدين أن هذه الليلة فرصة لزيادة الحسنات وتحصيل رضا الله.
وحول حقيقة وقوع رحلة الإسراء والمعراج، أكدت دار الإفتاء أن جمهور العلماء من المحدثين والمتكلمين والفقهاء أجمعوا على أن هذه الرحلة وقعت حقيقة، وأن النبي محمد عُرج به يقظةً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم إلى السماوات العلى والمقام الأعلى، حيث عُرضت عليه مشاهد الجنة والنار ليبشّر المتقين ويحذر الكافرين، مؤكدةً عظمة هذه المعجزة الإلهية وأثرها على قلب المؤمن.
وشدّدت الإفتاء على أن اغتنام هذه الليلة بالطاعات والذكر والصدقات يمثل وسيلة للتقرب من الله تعالى وتحصيل الأجر العظيم، فهي من الليالي التي يزداد فيها ثواب الطاعات وتُضاعف الحسنات.
قال الأزهر الشريف إن ليلة الإسراء والمعراج، التي وقعت في ليلة السابع والعشرين من رجب، من الليالي المباركة التي يُستحب إحياؤها بالعبادات والطاعات لما لها من فضل عظيم وحرمة إيمانية خاصة، فهي ذكرى رحلة النبي التي ارتقى فيها بالروح والجسد إلى السماوات العُلى، وهي مناسبة للتضرع إلى الله وطلب الرزق والبركة في كل شؤون الحياة.
وفيما يلي أدعية خاصة بالرزق في هذه الليلة المباركة:
اللهم في ليلة الإسراء والمعراج افتح لي أبواب رزقك التي لا تُغلق، واغنني بفضلك عمن سواك.
اللهم ارزقني رزقًا واسعًا طيبًا مباركًا فيه، واجعلني من عبادك الشاكرين.
اللهم يسّر لي رزقي كما يسّرت لنبيك رحلة الإسراء والمعراج، وبارك لي فيما قسمت.
اللهم اجعل لي في هذه الليلة نصيبًا من الرزق الحلال الذي يطمئن به قلبي.
اللهم اغنني من فضلك، واصرف عني الفقر والضيق، واكتب لي سعة في الرزق وراحة في البال.
اللهم ارزقني رزقًا دائمًا لا ينقطع، وخيرًا لا يزول، وبركة تحل في كل ما أملك.
اللهم كما رفعت نبيك في هذه الليلة المباركة، ارفع عني هم الرزق وغم الحاجة.
اللهم اكتب لي الرزق من حيث لا أحتسب، وحقق لي الأمن والطمأنينة في حياتي.
اللهم اجعل رزقي مقرونًا بالعافية، وبارك لي في السعي والعمل والمال.
اللهم وسّع عليّ في رزقي، واكفني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسراء والمعراج ليلة الإسراء والمعراج دار الإفتاء العبادات والطاعات لیلة الإسراء والمعراج فی هذه اللیلة دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.