وكيل وزارة الصحة بالفيوم: تشغيل عيادات السمنة والصحة النفسية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
عقدت الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم اجتماعا موسعا بقاعة دكتور محسن فتيح بالمديرية مع مديري المستشفيات، ومديري الإدارات الصحية، ومديري الإدارات الفنية بالمديرية.
و بحضور الدكتور سيد الحنفى مدير عام الطب العلاجى من اجل مناقشة و عرض الإنجاز السنوي للإدارات المختلفة عن عام 2025، ومناقشة مستهدفات الربع الأول من عام 2026، وذلك في ضوء خطة وزارة الصحة والسكان للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
تم خلال الاجتماع استعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال عام 2025، والتي شملت: تطوير مستوى الخدمات الطبية والعلاجية بالمستشفيات العامة والمركزية, وتحسين مؤشرات الأداء بالإدارات الصحية والإدارات الفنية, ودعم برامج الجودة وسلامة المرضى ومكافحة العدوى.
و تم عرض مؤشرات الأداء الخاصة ببرنامج مكافحة العدوى و مكافحة المقاومة لمضادات الميكروبات كما تم رصد نسب العدوى الخاصة بالربع الاخير من عام 2025 ,و ماتم إنجازه فى مبادرة رعاية الخاصة بالعنايات المركزة للاطفال حديثي الولادة .
وايضا التوسع في تنفيذ المبادرات الرئاسية والبرامج الوقائية والعلاجية , و أكدت الدكتورة وكيل الوزارة على أهمية الحفاظ على مستوى الأداء المحقق، والبناء على ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، مع تلافي أي معوقات لضمان استمرارية التطوير.
مستهدفات الربع الاولوحول مستهدفات الربع الأول من عام 2026 تم مناقشة مستهدفات مديرية الشئون الصحية خلال الربع الأول من عام 2026، والتي تضمنت التوسع في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين بكافة المستشفيات , ومتابعة تنفيذ سياسات اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) بعدد 10 وحدات صحية , وتفعيل وتشغيل العيادات الجديدة (عيادات السمنة – الصحة النفسية), والعمل على تفعيل العلاج نفقة الدولة ببعض الوحدات الصحية وفقًا للضوابط المعتمدة , وتحقيق المستهدف من تركيب وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى بالمستشفيات والوحدات الصحية , والتدريب على برنامج IMCI وتفعيل لجنة وفيات الأمهات , وزيادة جولات التفتيش والمتابعة على المستشفيات لضبط سير العمل.
وتحقيق نسبة 100% من الإدخال بجميع الإدارات الصحية , والسعي لتحقيق المركز الأول في المبادرات الرئاسية , وزيادة الندوات والأنشطة التوعوية والتثقيف الصحي , وإعداد خطة تدريب لهيئة التمريض لرفع الكفاءة الفنية , ووضع خطة لرفع معدلات مكافحة العدوى بالمستشفيات والوحدات الصحية.
وشددت "شعبان " على اهمية الالتزام بتنفيذ المستهدفات وفق الجداول الزمنية المحددة. , والمتابعة المستمرة للأداء وتقييم النتائج بشكل دوري , وتعزيز التنسيق والتعاون بين الإدارات المختلفة لتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية المقدمة لأهالي محافظة الفيوم.
و على هامش الاجتماع قدمت الدكتورة نورهان محمد مدير ادارة سلامة المرضى درعا للدكتورة وكيلة الوزارة كما تم تكريم كل من مديرى الادارات الصحية الذين تم اعتماد وحدات لديهم ومركز الكلى بمستشفى الفيوم العام للالتزام بمعايير GAHAR و مبادرة اشراك المرضى , ومستشفى الرمد لنشر ثقافة سلامة المرضى و تقديم مشروع تحسين و احتفالية اليوم العالمى لسلامة المرضى , ومستشفى سنورس للالتزام بالابلاغ عن الاحداث العارضة , ووحدة الكعابى الجديدة التابعة لادارة سنورس , وادارة سلامة المرضى بالمديرية .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الفيوم الإنجاز السنوي السمنة الصحة النفسية المستشفيات العامة الإدارات الصحية مكافحة العدوى من عام
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».