انطلاق هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي الثلاثاء القادم
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تنطلق يوم الثلاثاء القادم "فعاليات هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي"، الذي تنظمه إمارة المنطقة الشرقية، بالتعاون مع جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بمشاركة نخبة من المبدعين والمبتكرين والمهتمين بمجالات التقنية والابتكار.
ويهدف الهاكاثون إلى تحفيز الطاقات الوطنية على ابتكار حلول تقنية نوعية تسهم في تطوير الخدمات الحكومية، والارتقاء بتجربة المستفيد، ورفع كفاءة الأداء، وذلك من خلال العمل التشاركي وبناء نماذج أولية قابلة للتطبيق تعالج تحديات واقعية في القطاع الحكومي.
ويُعد هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي إحدى المبادرات الداعمة لمنظومة الابتكار المؤسسي، حيث يجمع بين الجهات الحكومية والقطاع الأكاديمي والمواهب الوطنية، ويوفر بيئة تفاعلية لتبادل الأفكار وتحويلها إلى حلول عملية تسهم في تحسين جودة الخدمات وتعزيز الابتكار.
ودعت اللجنة المنظمة الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر الرابط: https://sharqiah-hackathon.iau.edu.sa، مؤكدة أن الهاكاثون يمثل فرصة نوعية للإسهام في صناعة حلول مبتكرة، وبناء تجارب حكومية أكثر كفاءة ومرونة، بما يخدم المستفيد ويرتقي بجودة الخدمات الحكومية، حيث سيكون هناك جوائز للفائزين.
المنطقة الشرقيةهاكاثون الشرقية للابتكار الحكوميقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المنطقة الشرقية
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة