سطيف: تفكيك عصابة أحياء وحجز أسلحة بيضاء ومخدرات بالعلمة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تمكن أفراد أمن دائرة العلمة بولاية سطيف نهاية الأسبوع الماضي، من تفكيك عصابة أحياء تتكون من 9 أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 20 و 34 سنة. يحترفون ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية وتهديد المواطنين بالأسلحة البيضاء بحي سونطراك بالعلمة. مع حجز كمية من المخدرات والمؤثرات العقلية بالإضافة إلى أسلحة بيضاء محظورة، إلى جانب مبلغ مالي من العائدات إجرامية.
تفاصيل القضية جاءت في سياق سلسلة عمليات الشرطة التي باشرتها مصالح أمن دائرة العلمة. في إطار محاربة الجريمة الحضرية وكذا عصابات الأحياء. حيث أفادت المعلومات المستقاة بقيام مجموعة من الأشخاص بترويج المخدرات وتهديد المواطنين باستعمال الأسلحة البيضاء، بالقرب من المؤسسات التربوية.
أين تم تكليف فوج بالزي المدني لتتبع تحركاتهم مع استغلال كاميرات المراقبة لتحديد هوية الأشخاص المشتبه فيهم. ثم تكليف فوج تدخل ميداني تمكن من توقيف 09 أشخاص يشكلون عصابة أحياء، مع حجز كمية من الكيف المعالج وكمية من المؤثرات العقلية. بالإضافة إلى أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام عبارة عن سكين، خنجر، شفرات حادة ، قارورة غاز مسيل للدموع وعصـي خشبية.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.