وزير الكهرباء في الصين لمناقشة تعزيز الشراكة وتوطين صناعة المهمات الكهربائية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
غادر الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، القاهرة اليوم متوجها إلى الصين، فى إطار توجه الدولة نحو الاعتماد على حلول الطاقة النظيفة، والاعتماد عليها فى مزيج الطاقة، وبحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون مع الجانب الصيني فى مجالات توطين صناعة المهمات الكهربائية وبطاريات تخزين الطاقة واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى دعم وتطوير الشبكة، وزيادة قدرتها على استيعاب القدرات الإضافية من الطاقات المتجددة، واستدامة إمدادات الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة لضمان استقرار الشبكة الموحدة، ويلتقي الدكتور عصمت خلال الزيارة بعدد من رؤساء كبرى الشركات الصينية فى إطار العمل على جذب المزيد من الاستثمارات فى مجال الكهرباء والطاقة.
يبحث الدكتور محمود عصمت مع مجموعة شركات "هثيوم" لصناعة بطاريات تخزين الطاقة، وشركة تبيا لأنظمة ربط محطات البطاريات بالشبكة الموحدة، الخطوات التنفيذية لإقامة مصنعين فى مصر، فى ضوء خطة الدولة لتوطين الصناعة، وبرنامج عمل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين متطلبات الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للطاقة من الصناعة الوطنية، فى ظل المشروعات العملاقة التى يجرى العمل عليها، سواء لدعم الشبكة، أو فى إطار مشروعات الربط الكهربائي مع أوروبا، ويقوم الدكتور محمود عصمت بزيارات ميدانية لعدد من المصانع والمحطات التابعة للشركات العاملة فى صناعة بطاريات التخزين وتربينات الرياح ومهمات محطات طاقة الرياح وعدد من مصانع مهمات الكهرباء فى مجال الطاقة الشمسية.
يذكر أن الزيارة تأتي على خلفية عدد من اللقاءات والاجتماعات التى تمت على مدار الشهور الماضية فى إطار توجه الدولة لتوطين صناعة المهمات الكهربائية، ونقل التكنولوجيا الحديثة، ودعم وتطوير الشبكة الكهربائية، وزيادة قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة، وكذلك تعظيم عوائدها بواسطة تقنيات تخزين الطاقة والتى أصبحت ضرورة فى ضوء التوجه نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، للحفاظ على استقرار الشبكة الموحدة وتأمين الاستدامة والاستمرارية للتغذية الكهربائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الكهرباء الصين الطاقة المتجددة الطاقة النظيفة توطين صناعة المهمات الكهربائية صناعة المهمات الکهربائیة الطاقة المتجددة فى إطار
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.