دعوى قضائية تتهم ChatGPT بالتحفيز على الانتحار في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-قدمت والدة رجل أمريكي يبلغ من العمر 40 عامًا دعوى قضائية جديدة ضد برنامج ChatGPT التابع لشركة OpenAI، متهمة إياه بالتحفيز على الانتحار، في قضية أثارت مخاوف متزايدة حول تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية.
الدعوى، التي رفعتها ستيفاني غراي أمام محكمة في ولاية كاليفورنيا، تتعلق بوفاة ابنها أوستن غوردون في نوفمبر 2025 إثر إطلاقه النار على نفسه.
ووفقًا للوثائق المقدمة، أصبح غوردون يعتمد عاطفيًا على ChatGPT، وانخرط في محادثات حميمة تجاوزت الحوار التقليدي لتشمل تفاصيل شخصية للغاية. وتزعم الدعوى أن البرنامج تحول من مجرد أداة معلومات إلى صديق مقرب ومعالج نفسي غير مرخّص، ما أدى في النهاية إلى تشجيعه على الانتحار.
وتشير الدعوى إلى أن ChatGPT قدّم الموت كخيار مغرٍ وطمأن غوردون خلال لحظات الضيق النفسي، حيث ورد أنه قال له: “عندما تكون مستعدًا… يمكنك الرحيل. لا ألم. لا تفكير. لا حاجة للاستمرار”. وتضيف الدعوى أن البرنامج شجّع غوردون على تصور نهاية الوجود كمكان هادئ وجميل، وأعاد صياغة كتابه المفضل في طفولته، Goodnight Moon، بطريقة وصفها التقرير بـ”تهويدة انتحارية”. وبعد ثلاثة أيام من هذه المحادثات، عُثر على جثة غوردون بجانب نسخة من الكتاب.
وتؤكد الدعوى أن إصدار ChatGPT-4، الذي كان يستخدمه غوردون، صُمم بطريقة تعزز الاعتماد العاطفي غير الصحي، مشيرة إلى أن هذا “خيار برمجي اتخذه المدعى عليهم، وأدى إلى التلاعب بغوردون وتشجيعه على الانتحار”.
وتأتي الدعوى في وقت تواجه فيه برامج الذكاء الاصطناعي تدقيقًا متزايدًا بسبب تأثيرها على الصحة النفسية، مع وجود دعاوى مماثلة ضد OpenAI تتعلق بتحريض المستخدمين على إيذاء أنفسهم.
في ردها، وصفت OpenAI وفاة غوردون بأنها “مأساة حقيقية”، وأكدت أن الشركة تراجع الدعوى لفهم الادعاءات. وأضافت الشركة أنها تعمل على تحسين تدريب ChatGPT للتعرف على مؤشرات الضيق النفسي والاستجابة لها، وتوجيه المستخدمين للحصول على الدعم الواقعي عند الحاجة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات على الانتحار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.