لبنان ٢٤:
2026-07-24@03:46:04 GMT
وزارة التنمية الإدارية و LAU توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز إصلاح القطاع العام وتطوير الكفاءات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
وقّع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية، ممثّلًا بوزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتور فادي مكي، والجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، ممثّلة برئيسها الدكتور شوقي عبدالله، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء شراكة استراتيجية لدعم مسار تحديث القطاع العام في لبنان، وتعزيز الابتكار، وصناعة السياسات المبنية على الأدلة، وتنمية رأس المال البشري في الإدارة العامة.
وحضر حفل التوقيع الذي اقيم في حرم بيروت الجامعي، كل من الوزير الدكتور فادي مكي وفريق عمله، ورئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله والوكيل الاكاديمي الدكتور جورج نصر ونائب الرئيس لشؤون الطلاب الدكتور رائد محسن، عميدة كلية عدنان القصار لادارة الاعمال الدكتورة ديما جمالي واكاديميين ومسؤولين وخبراء.
وقالت الجامعة اللبنانية الاميركية في بيان:"تهدف المذكرة الى تطوير إطار تعاون بين الجانبين يشمل تبادل الخبرات والمعرفة، وتنفيذ ابحاث تطبيقية في مجال التحول الرقمي والإصلاح الاداري ومكافحة الفساد، إضافة الى تصميم وتنفيذ برامج تدريب وبناء قدرات لموظفي القطاع العام في مجالات الابتكار والقيادة والمهارات الرقمية.
وتندرج هذه المذكرة في إطار التزام الجانبين بتعزيز التعاون بين القطاع العام والقطاع الأكاديمي، بما يسهم في بناء إدارة عامة أكثر كفاءة وشفافية، وترسيخ ثقة المواطنين بالمؤسسات العامة، ودعم مسار الإصلاح الشامل في لبنان".
وكانت كلمة ترحيب من الدكتور عبدالله توجه فيها الى الوزير مكي بصفته باحثًا ممارسًا يمثل جيلًا جديدًا من قادة الشأن العام في لبنان. وشرح اهمية مذكرة التفاهم "بكونها تشكل الانطلاقة الرسمية لشراكة عملانية تجمع ثلاثة امور رئيسية: البحث الأكاديمي الدقيق، تصميم السياسات العامة والتطبيق العملاني على ارض الواقع." ورأى عبدالله "ان اصلاح القطاع العام لا يمكن القيام به بالكلام فحسب بل يحتاج الى قاعدة معلومات بيانية وحلقات نقاش وتعليماً مؤسساتياً وهنا تكمن اهمية الجامعات في النهوض بدور اساسي في بناء لا كمراقبين فقط بل كمساهمين فاعلين".
واكد رئيس الجامعة " التزام (LAU) الراسخ العمل من اجل إصلاح القطاع العام بالمساهمة من خلال ثلاثة نقاط: أولًا، من خلال وضع السياسات القائمة على الأدلة والبحوث التطبيقية. ثانياً، من خلال بناء القدرات وتنمية رأس المال البشري"، وشدد على ان "الجامعة اللبنانية الاميركية على استعداد لدعم أجندة الإصلاح التابعة لوزارة التنمية الادارية عبر برامج التعليم التنفيذي، وتطوير القيادة، وتنمية المهارات، بخاصة في مجالات مثل التحول الرقمي، والابتكار، والحوكمة . وثالثًا، من خلال التعلم التجريبي وتطوير المواهب. واعلن دعم مشروع إعادة تكوين إدارات ومؤسسات الدولة 2030 والتي تعكس تحولاً من الإصلاح الإجرائي إلى التحول المنهجي ".
واكد "التزام المساهمة في بناء ذاكرة مؤسسية، بحيث يتم توثيق الدروس المستفادة ومشاركتها وتعميمها بدلاً من ضياعها مع التحولات السياسية أو الإدارية".
وخلص الى ان "الشراكة مع وزارة التنمية الادارية لا تقتصر على مشاريع قصيرة الأجل أو تعاون مؤقت، بل تتعداها إلى بناء علاقة مؤسسية راسخة تتماشى مع أولويات الإصلاح الوطني في لبنان، الذي يواجه تحديات اقتصادية وإدارية وحوكمة جسيمة. ورأى أن الإصلاح ليس مسؤولية الحكومة وحدها، ولا مسؤولية الأوساط الأكاديمية بمعزل عن غيرها، بل هو جهد وطني مشترك".
وفي كلمته، أكّد الوزير فادي مكّي أنّ "توقيع مذكرة التفاهم مع الجامعة اللبنانية الأميركية يندرج في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تكوين الإدارات والمؤسسات العامة، وذلك ضمن مسار استراتيجي تعمل عليه وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية للتقارب المنهجي مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، باعتبارها شركاء أساسيين في دعم الإصلاح الإداري وصياغة سياسات عامة قائمة على المعرفة ".
وأشار إلى أنّ "هذه المذكرة تُعدّ الرابعة في إطار هذا التوجّه، بما يعكس قناعة الوزارة بأهمية ترسيخ الشراكة بين الدولة والأكاديميا بشكل مؤسسي ومستدام".
ثم أوضح أنّ "هذه الشراكة تتيح تزويد الإدارات العامة بإمكانات أكاديمية متخصّصة تسهم في تحسين أدائها وتطوير أساليب عملها، ولا سيّما عبر إدخال الابتكار وعلوم السلوك في تصميم السياسات والخدمات العامة. كما شدّد على أهمية دور الأكاديميا كشريك أساسي في مسار التحديث والتطوير داخل الإدارة العامة، من خلال اعتماد مقاربات غير تقليدية تقوم على توفير بيئة تفاعلية تجمع بين المسؤولين والخبراء والمواطنين، بما يسهم في تعزيز الثقة وترسيخ متطلبات الإدارة العامة الحديثة".
ونوّه الوزيرمكي" بالدور الريادي الذي تؤديه الجامعة اللبنانية الأميركية في دعم تطوير القطاع العام، وفي ربط البحث الأكاديمي بالممارسة الحكومية بما يخدم المصلحة العامة ويعزز فعالية السياسات العامة". مواضيع ذات صلة جامعة البلمند ومايكروسوفت توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز تعليم الذكاء الإصطناعي Lebanon 24 جامعة البلمند ومايكروسوفت توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز تعليم الذكاء الإصطناعي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الجامعة اللبنانیة التنمیة الإداریة القطاع العام فی لبنان Lebanon 24 م من خلال هذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"