أمانة الشرقية تحقق جائزة التميز البلدي في 3 مسارات على مستوى الأمانات بمعالجة الأزمات والطوارئ و التشوه البصري ومشروع بهجة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الدمام- الجزيرة:
كرّم معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل أمانة المنطقة الشرقية تقديراً لجهودها المتميزة، وذلك خلال مشاركتها في جائزة التميز البلدي 2025 في نسختها الثانية.
ويأتي هذا التكريم عقب حصولها على جائزة التميز البلدي الفريدة، والتي تمثل التميز في مجالات الأزمات والطوارئ ومعالجة التشوه البصري ومبادرة بهجة، وتسلم الجائزة معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير أمس الأربعاء 14 يناير 2026، في الرياض.
ويأتي هذا الإنجاز نتيجة التزام الأمانة بتطبيق أفضل الممارسات في العمل البلدي، وحرصها على رفع كفاءة الأداء في مجالات إدارة الطوارئ والأزمات، ومعالجة التشوه البصري، ومبادرة مشروع بهجة التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المدن من خلال تحويل المساحات غير المستغلة إلى حدائق ومتنزهات ومناطق حضرية نشطة، لتوفير أماكن ترفيهية وتعزيز الرفاهية، ويشمل ذلك إنشاء الحدائق وتطوير الأماكن العامة في جميع مناطق المملكة.
وتُعد أمانة المنطقة الشرقية الوحيدة من بين أمانات المناطق الحائزة على جائزة التميز البلدي الفريدة في ثلاث مسارات، مؤكدة ريادتها وتميزها في تطوير العمل البلدي والابتكار المؤسسي.
كما حققت أمانة الشرقية أيضا المركز الثالث في جائزة تميز الأداء البلدي لجهودها في الارتقاء بالأداء وتحسين جودة الخدمات البلدية.
من جانبه أكد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير أن هذا الإنجاز يعكس تكامل الجهود بين قطاعات وإدارات الأمانة، ويجسد حرصها المستمر على تطوير منظومة العمل البلدي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
اقرأ أيضاًالمجتمعاختتام التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن بمكة
وأضاف أن ما تحقق هو نتيجة العمل المؤسسي والتخطيط المنهجي، وتطبيق أفضل الممارسات في مجالات إدارة الأزمات والطوارئ، ومعالجة التشوه البصري، إلى جانب المبادرات النوعية التي تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة في مدن المنطقة الشرقية، مؤكدا أن الأمانة تضع رضا المستفيد في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى تحقيق الاستدامة في تنفيذ المشاريع والخدمات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية2030
وأشار معاليه إلى أن هذا التميز يشكل دافعًا لمواصلة العمل وتطوير الأداء، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، وتبني الحلول الابتكارية التي تسهم في رفع كفاءة العمل البلدي وتلبية تطلعات القيادة الرشيدة والمجتمع.
ويعد هذا الإنجاز دليل على حرص أمانة المنطقة الشرقية على الابتكار المستمر وتبني الحلول الذكية لتعزيز الأداء المؤسسي، وتحقيق رضا المستفيدين، مع التأكيد على استدامة النتائج وجودة التنفيذ في مختلف المشاريع والخدمات.
تجدر الإشارة إلى أن جائزة التميز البلدي هي جائزة وطنية تهدف إلى تشجيع البلديات على الابتكار وتحسين الأداء، وتكريم المبادرات المتميزة في تقديم الخدمات البلدية.
وتشمل معايير التقييم عدة مجالات، منها تطوير البنية التحتية، إدارة الطوارئ والأزمات، معالجة التشوه البصري، مشروع بهجة، التحول الرقمي، كفاءة العمليات، الاستدامة المالية، وتجربة المستفيدين، بهدف نشر أفضل الممارسات بين البلديات، وتحفيزها على تقديم خدمات نوعية تلبي احتياجات المجتمع، بما يسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية جائزة التمیز البلدی المنطقة الشرقیة التشوه البصری العمل البلدی
إقرأ أيضاً:
عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.
وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.
الموروثات التاريخية والثقافيةوأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.