تعرف على أسباب إيقاف القيد التاسع للزمالك
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
علمت بوابة الوفد أن عقوبة إيقاف القيد التاسع على نادى الزمالك بقرار من الإتحاد الدولى لكرة القدم يرجع إلى عدم سداد الزمالك مستحقات نادى الزمامره المغربى والبالغه ٢٥٠ ألف دولار فى صفقة اللاعب صلاح الدين مصدق والذى قام هو الآخر بفسخ تعاقده ووقع لنادى الوداد المغربي ورفع شكوى إلى الإتحاد الدولى لكرة القدم ضد نادى الزمالك يطالب فيها بالحصول على قيمة عقده كاملا والذى يصل إلى مليون دولار.
وكان الزمالك قد تعرض للإيقاف فى القيد فى قضايا السويسري الن جروس والتونسي فرجاني ساسى وثلاثه من معاونى البرتغالى جوزيه جوميز بالإضافة إلى جوميز نفسه.
ويحتاج الزمالك إلى ٢ مليون و٢٠٠ ألف دولار حتى يتمكن من رفع إيقاف القيد.
من ناحيه أخرى اقترب مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مع ناصر ماهر من الانتقال إلى نادى بيراميدز فى صفقة ينعش به مجل الإدار خزين الناد بمبلغ ستون مليون جنيه يتمكن من خلالها من سداد جزء من مستحقات اللاعبين المتأخره..ويلتقى فى الثامنه مساء اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مع المصري فى الجوله السادسه لبطولة كأس عاصمة مصر بإستاد الجيش ببرج العرب وخرج الزمالك من البطوله رسميا بعد خسارته فى الجوله السابقه أمام فريق زد اف سى بهدف بعد ان تجمد رصيده عند النقطه الرابعة فى المركز السادس. وتضم مجموعة الزمالك كل من زد وكهرباء الإسماعيليه وسموحه والإتحاد السكندري وحرس الحدود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي الزمالك لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
يظل اسم محمود حافظ "زقلط" واحدا من أبرز الأسماء التي حفرت مكانها في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية بعدما قدم مسيرة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه ليجمع بين التألق الرياضي والخدمة العسكرية والإدارية.
من هو محمود حافظ زقلط
ولد محمود حافظ في القاهرة يوم 10 أغسطس 1918 وبدأ مشواره الكروي مع نادي الترسانة عام 1936 قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 1938 حيث انطلقت رحلته الذهبية مع القلعة البيضاء، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في أربعينيات القرن الماضي.
واشتهر "زقلط" بالهاتريك التاريخي الذي سجله في شباك الأهلي خلال نهائي كأس مصر عام 1944 في المباراة التي انتهت بأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات القمة حتى الآن ليخلد اسمه في سجلات الكرة المصرية كأحد أبطال الديربي الأشهر.
وخلال مسيرته مع الزمالك حقق زقلط العديد من البطولات حيث توج بـ8 ألقاب لدوري منطقة القاهرة و5 بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى لقب كأس الملك فؤاد ليساهم في ترسيخ مكانة الزمالك بين كبار الأندية المصرية.
زقلط مع المنتخب المصري
كما مثل منتخب مصر في دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 1948 ليضيف إنجازا دوليا إلى مسيرته الحافلة، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 1951.
ولم تتوقف مسيرة زقلط عند حدود الملاعب، إذ كان ضابطًا بالقوات الجوية المصرية وتخرج في الكلية الجوية، وعمل طيارًا مقاتلًا حتى تقاعد برتبة عميد. كما ارتبط اسمه بلحظة تاريخية أخرى عندما حلق بطائرته فوق ستاد الزمالك خلال افتتاحه الرسمي عام 1959.
وبعد الاعتزال، واصل خدمته للقلعة البيضاء من بوابة الإدارة، حيث تولى منصب المدير الرياضي ثم مدير الكرة، قبل أن يتم انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الزمالك عام 1971، كما شغل منصب المدير العام للنادي لسنوات طويلة.
وبين الإنجازات الرياضية والعسكرية والإدارية، يبقى محمود حافظ "زقلط" أحد الرموز الخالدة في تاريخ الزمالك، وصاحب بصمة استثنائية صنعت مجدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة البيضاء حتى اليوم.
في مثل هذا اليوم.. الزمالك يحقق أكبر فوز في تاريخ نهائيات كأس مصر بسداسية أمام الأهلي
في مثل هذا اليوم، 2 يونيو عام 1944، كتب نادي الزمالك، الذي كان يحمل اسم "فاروق" آنذاك، صفحة خالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما حقق أكبر فوز في تاريخ المباريات النهائية لبطولة كأس الملك، المعروفة حاليًا باسم كأس مصر.
وتمكن الزمالك من اكتساح غريمه التقليدي الأهلي بنتيجة 6-0 في المباراة النهائية، ليحقق واحدة من أبرز وأشهر الانتصارات في تاريخ مواجهات القمة المصرية، وهي النتيجة التي لا تزال الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين الرسمية.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم محمود حافظ "زقلط"، الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، فيما أحرز محسن السميحي هدفين، وأضاف عبد الكريم صقر الهدف السادس، ليقودوا الفريق الأبيض إلى لقب تاريخي بأداء استثنائي.
وخاض الزمالك اللقاء بتشكيل ضم كلًا من: يحيى الحرية إمام في حراسة المرمى، وسعيد العربي، وجلال قريطم، وحنفي بسطان، وأنور البشبيشي، وعبد الرحيم شندي، وعمر شندي، ومحمود حافظ زقلط، ومصطفى كامل طه، وعبد الكريم صقر، ومحسن السميحي.