الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه لوحدة السودان ورفض أي حكومات موازية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، معرباً عن رفضه القاطع لأي محاولات لتشكيل حكومات موازية أو كيانات بديلة خارج إطار الشرعية.
وشدد الاتحاد، في بيان رسمي، على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية السودانية، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في مسار سياسي شامل يقود إلى إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
قائد الجيش الروسي: سيطرنا على 300 كيلومتر مربع من الأراضي الأوكرانية إذاعة جيش الاحتلال: الجبهة الداخلية تؤكد عدم تغيير التعليمات الاحترازيةكما جدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، مؤكداً استمراره في دعم الشعب السوداني وجهود السلام والتحول المدني.
وفي وقت سابق، قتل 27 شخصًا جراء قصف شنته قوات الدعم السريع على مدينة سنجة بولاية سنار جنوب شرقي السودان، في حادثة أسفرت أيضًا عن وقوع عدد من الإصابات بين المدنيين.
وأكدت مصادر محلية أن القصف ألحق أضرارًا كبيرة بالمنازل والبنية التحتية في المدينة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة نتيجة استمرار الهجمات.
وأعلن مدير منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ثلث المرافق الصحية في السودان لا تعمل، ما يزيد من هشاشة النظام الصحي ويهدد قدرة السكان على الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.
وأشار إلى أن الوضع الصحي في البلاد يتفاقم بسبب الصراعات المستمرة ونقص الإمدادات الطبية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم العاجل لضمان استمرار الخدمات الصحية الضرورية.
وفي وقت سابق، أعلنت شبكة أطباء السودان توقف ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان عن العمل، نتيجة القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع واستهدف مرافق صحية في المنطقة.
وأضافت الشبكة أن القصف أسفر أيضاً عن مقتل أربعة من الكوادر الطبية، بعد استهداف عدد من المستشفيات والمرافق الصحية، ما فاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية والطبية في المدينة.
وأشارت أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن السودان يواجه وضعاً إنسانياً بالغ الخطورة، مع استمرار نزوح نحو 9.3 مليون شخص داخل البلاد، فيما فرّ أكثر من 4.3 مليون آخرين عبر الحدود إلى الدول المجاورة، ما يشكل ضغطاً هائلاً عليها.
كما يعاني أكثر من 21 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية.
وأعادت وكالات الأمم المتحدة التذكير بحجم الكارثة الإنسانية مع مرور ألف يوم على الاضطرابات في السودان، التي تسببت في أكبر أزمة نزوح طارئة وأزمة جوع في العالم، إلى جانب أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والمعاقين. وفي هذا السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن السودان انزلق إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية خلال هذا القرن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السودان وحدة السودان الوطنية السودانية الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.