سويلم يتابع موقف تطبيقات الوزارة لرصد الحشائش المائية باستخدام صور الأقمار الصناعية والمنصات الرقمية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
عقد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى إجتماعا لمتابعة موقف التطبيقات المستخدمة بالوزارة لرصد الحشائش بأنواعها المختلفة فى المجاري المائية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الجهود المبذولة من قبل أجهزة الوزارة فى استخدام صور الأقمار الصناعية المجانية وتحليلها لتصنيف الحشائش المائية، وذلك من خلال قطاع الإدارة الاستراتيجية بالوزارة، كما تم عرض استخدام المنصات الرقمية مثل Digital Earth Africa وGoogle Earth Engine لمتابعة انتشار ورد النيل بشكل فوري، والجهود المبذولة لتطوير هذه الأدوات لتحسين دقة المخرجات منها، مما يمكّن أجهزة الوزارة من اتخاذ القرارات الفورية للتعامل مع الحشائش المائية.
كما تم استعراض الموقف الحالي للتطبيقات الجاري إعدادها، والتى تعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي بالتكامل مع صور الأقمار الصناعية لتصنيف الحشائش بدقة عالية، وذلك بالتعاون مع مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما يوفر رؤية دقيقة عن أماكن انتشارها ويسهّل توجيه الأجهزة المعنية لإزالتها.
كما تم أيضًا استعراض التقدم المحرز فى تفعيل منظومة المتغيرات المكانية بالوزارة، بالتعاون مع هيئة المساحة العسكرية ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والتى تم البدء بتطبيقها فى الإدارة المركزية للموارد المائية والرى لمدن القناة ضمن نطاق محافظة السويس، على أن يتم تفعيلها تباعًا بالادارت المركزية للموارد المائية والرى بالمحافظات.
وأشار الدكتور سويلم إلى أن هذه التطبيقات تهدف لضمان المتابعة المستمرة للحشائش المائية، وتوفير البيانات المناسبة لمتخذي القرار بالأجهزة المختلفة بالوزارة للتعامل معها بما يضمن استمرار سير المنظومة المائية بشكل سليم، وتجنب الآثار السلبية لانتشار الحشائش المائية.
وأضاف سيادته ان الإعتماد على مثل هذه التطبيقات يأتى فى إطار تطبيق الوزارة للجيل الثاني من منظومة الري المصرية 2.0، والسعي نحو تعزيز الإعتماد على أحدث التكنولوجيات والأدوات التى تخدم أهداف وأنشطة الوزارة وتعزز الإدارة المثلى للموارد المائية.
وقد وجّه الدكتور سويلم بمواصلة تحديث التطبيقات المستخدمة فى رصد الحشائش المائية، وزيادة دقتها لتوفير أداة فعالة لاتخاذ القرارات فى الوقت المناسب مع توفير الوقت والجهد والتكاليف المرتبطة بعمليات الرصد المستمرة على الأرض.
كما شدد سيادته على سرعة الانتهاء من تفعيل منظومة المتغيرات المكانية بكافة جهات الوزارة، لما تمثله من أهمية كبيرة فى رصد أي مخالفات تقع ضمن ولاية الوزارة، وضمان إزالتها بشكل فوري فى المهد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المجارى المائية صور الأقمار الصناعية هاني سويلم وزير الموارد المائية والري الحشائش المائیة
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت تعيد تصميم Copilot بالكامل.. واجهة أكثر هدوءًا وذكاءً داخل تطبيقات Microsoft 365
تواصل شركة Microsoft تطوير استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وهذه المرة من خلال إطلاق تصميم جديد لمساعدها الذكي Copilot داخل حزمة Microsoft 365، في خطوة تعكس توجهًا مختلفًا يركز على البساطة وسهولة الاستخدام بدلًا من العناصر البصرية الصاخبة التي ارتبطت بتطبيقات الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي التحديث الجديد في وقت تعيد فيه مايكروسوفت تقييم الطريقة التي تدمج بها تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل نظامها البيئي، سواء في نظام التشغيل Windows 11 أو في تطبيقات الإنتاجية الشهيرة مثل Word وExcel وPowerPoint.
واجهة جديدة تعتمد على البساطةأبرز ما يلفت الانتباه في التصميم الجديد هو التخلي عن معظم الألوان والعناصر البصرية الزاهية التي كانت تميز Copilot سابقًا. فقد أصبحت الواجهة تعتمد بشكل أساسي على اللونين الأبيض والأسود، مع تركيز أكبر على النصوص والمحتوى بدلاً من المؤثرات الرسومية.
ورغم أن Copilot لا يزال قادرًا على إنشاء محتوى غني بالألوان، سواء في العروض التقديمية أو الرسومات أو التصورات البصرية، فإن الواجهة الأساسية نفسها أصبحت أكثر هدوءًا وتنظيمًا، وهو ما تقول مايكروسوفت إنه يهدف إلى تحسين قابلية القراءة وتسريع التفاعل مع الأداة.
كما ترى الشركة أن هذا التوجه يساعد في تقديم ذكاء اصطناعي "حاضر عند الحاجة لكنه غير متطفل"، بحيث يركز المستخدم على العمل نفسه بدلاً من الانشغال بواجهة المساعد الذكي.
تجربة موحدة داخل Word وExcel وPowerPointمن أهم التغييرات التي حملها التحديث الجديد توحيد تجربة استخدام Copilot عبر جميع تطبيقات Microsoft 365.
فبدلاً من اختلاف مكان ظهور المساعد أو طريقة التعامل معه بين تطبيق وآخر، أصبح Copilot يظهر دائمًا في لوحة جانبية موحدة داخل التطبيقات المختلفة. ويتيح ذلك للمستخدمين الانتقال بسهولة بين Word وExcel وPowerPoint دون الحاجة إلى تعلم واجهة جديدة في كل مرة.
ويُتوقع أن يسهم هذا التوحيد في رفع إنتاجية المستخدمين، خصوصًا في بيئات العمل التي تعتمد على أكثر من تطبيق من تطبيقات مايكروسوفت خلال اليوم الواحد.
صندوق أوامر ذكي يتطور أثناء الكتابةكما قدمت مايكروسوفت ما أطلقت عليه اسم "سطح الأوامر الذكي"، وهو مساحة إدخال جديدة تتغير ديناميكيًا أثناء كتابة الطلبات.
فعندما يكتب المستخدم استفسارًا نصيًا بسيطًا، يتعامل Copilot معه بشكل مباشر. أما إذا بدأ المستخدم في طلب مهام أكثر تعقيدًا، مثل إجراء بحث متقدم أو إنشاء رسوم بيانية أو تحليل ملفات، فإن واجهة الإدخال تتوسع تلقائيًا لتظهر خيارات إضافية وأدوات تساعد على تنفيذ المهمة المطلوبة.
وتشمل هذه الأدوات إمكانية اختيار الملفات، وتحديد مصادر البيانات، وتوجيه طريقة إنشاء العناصر المرئية، ما يجعل عملية التفاعل أكثر سلاسة ووضوحًا.
قوائم جانبية تظهر عند الحاجة فقطالتصميم الجديد لا يقتصر على صندوق الأوامر فحسب، بل يشمل أيضًا إعادة تنظيم القوائم والأدوات الجانبية. فقد أصبحت هذه العناصر قابلة للطي والإخفاء تلقائيًا عندما لا تكون مستخدمة، مما يمنح المستخدم مساحة عمل أكبر ويقلل من التشتيت البصري.
ويعكس هذا التوجه فلسفة تصميم حديثة تعتمد على إبقاء الأدوات المهمة في متناول اليد، مع إخفاء العناصر الثانوية حتى يحتاجها المستخدم فعليًا.
التحديث يقتصر حاليًا على Microsoft 365ورغم أن التغييرات الجديدة تبدو جذرية، فإنها لا تشمل جميع إصدارات Copilot في الوقت الحالي.
فالإصدار الموجه للمستهلكين، والمتوفر عبر تطبيقات الهواتف الذكية وبعض خدمات مايكروسوفت الأخرى، لا يزال يحتفظ بتصميمه الملون والعناصر الرسومية التي اشتهر بها منذ إطلاقه في عام 2024.
ومع ذلك، لا تستبعد التقارير إمكانية انتقال هذا النهج التصميمي الجديد إلى بقية نسخ Copilot مستقبلًا، خاصة إذا حقق نجاحًا بين مستخدمي الشركات والمؤسسات.
استراتيجية الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت تتغيرالتحديث الجديد يأتي في إطار تغييرات أوسع تشهدها استراتيجية مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي. فبعد سنوات من الاعتماد الكبير على نماذج OpenAI، بدأت الشركة مؤخرًا توسيع استثماراتها في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها، إلى جانب دعم شركات أخرى تعمل في هذا المجال.
كما أصبحت مايكروسوفت أكثر حذرًا في طريقة دمج ميزات الذكاء الاصطناعي داخل Windows 11، حيث بدأت بالفعل في إزالة Copilot من بعض التطبيقات أو تقليل ظهوره في أماكن معينة بعد ملاحظات المستخدمين حول كثافة حضوره داخل النظام.
هل يكفي التصميم الجديد لتحسين تجربة المستخدم؟ورغم أن إعادة التصميم لا تعالج جميع الانتقادات التي وُجهت إلى Copilot خلال الفترة الماضية، فإنها تمثل مؤشرًا واضحًا على أن مايكروسوفت لا تزال تبحث عن الصيغة المثالية لتقديم الذكاء الاصطناعي داخل منتجاتها.
فالتركيز على البساطة، وتوحيد التجربة بين التطبيقات، وتقليل التشتيت البصري، كلها خطوات قد تجعل Copilot أكثر فاعلية بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على تطبيقات Microsoft 365 في أعمالهم اليومية.
ومع استمرار المنافسة المحتدمة في سوق الذكاء الاصطناعي، يبدو أن مايكروسوفت تراهن هذه المرة على تحسين تجربة الاستخدام وجودة التفاعل، بدلاً من الاكتفاء بإضافة مزيد من الميزات الجديدة.