هل يمكن نقل كفالة عامل بعد انتهاء إقامته؟.. مساند توضح
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
حددت منصة مساند خطوات وشروط نقل كفالة العامل، وهل يمكن إتمام الإجراء في حالة انتهاء إقامته.
نقل كفالة عامل بعد انتهاء إقامتهووجه أحد المستفيدين سؤالا إلى منصة مساند، بشأن نقل كفالة عامل بعد انتهاء إقامته، حيث أوضحت أنه فيما يخص نقل خدمات العامل بعد انتهاء إقامته، فإنه يُشترط للنقل أن تكون إقامة العامل سارية بِما لا يقل عن 15 يوماً.
وأوضحت مساند أنه على صاحب العمل الحالي تقديم طلب نقل خدمات من فرد إلى فرد، وذلك عن طريق منصة مساند، ويتم إدخال بيانات العامل وصاحب العمل الجديد، ثم ينتقل الطلب إلى العامل/ـة وذلك لأخذ الموافقة على طلب نقل الخدمات.
وجاءت شروط خدمة نقل خدمات العمالة المنزلية، وهي:
1. تنازل صاحب العمل الحالي عن خدمات العامل المنزلي من خلال منصة أبشر.
2. موافقة العامل المنزلي وصاحب العمل الجديد على طلب نقل الخدمات عبر منصة أبشر خلال 7 أيام.
3. خلوّ سجل صاحب العمل الجديد والعامل المنزلي من المخالفات المرورية.
4. ألا يكون العامل المنزلي مسجلاً في النظام «متغيب عن العمل».
5. أقصى عدد ممكن لنقل خدمات العامل المنزلي هو 4 مرات فقط.
6. يشترط وجود 15 يوماً أو أكثر في إقامة العامل المنزلي عند التنازل.
7. سداد رسوم الخدمة.
نقل كفالة العمالة المنزلية بدون موافقة صاحب العملووجه أحد المستفيدين سؤالا إلى منصة مساند بِشأن إجراءات نقل كفالة العمالة المنزلية، في حالة رفض صاحب العمل، حيث أوضحت أنه يتم النقل عن طريق زيارة فرع مكتب العمل لمثل هذه الحالات، مشيرة إلى أنه يجب ألا تكون إقامة العامل منتهية أو تنتهي خلال15 يوما، وللتوضيح بشأن تأشيرات الخروج النهائي للعمالة المنزلية يرجى التواصل مع أبشر- الجوازات.
أهلا بك أ,نزار
عزيزي العميل، فِيما يتعَّلق باستفسارك عن نقل خدمات العامل بعد انتهاء إقامته، فإنه يُشترط للنقل أن تكون إقامة العامل سارية بِما لا يقل عن 15 يوماً.
ولمزيد من المعلومات نسعد بتواصلك معنا على الرقم التالي:
920002866
يومك سعيد
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منصة مساند مساند منصة مساند منصة مساند نقل كفالة العامل العمالة المنزلیة العامل المنزلی إقامة العامل خدمات العامل صاحب العمل منصة مساند نقل خدمات
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.