لجان المقاومة الفلسطينية تحيي صمود الشعب الإيراني وقيادته في مواجهة التوحش الصهيوأمريكي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الثورة نت/
حيّت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الخميس، صمود الشعب الإيراني المسلم وقيادته المجاهدة الثابتة الراسخة في وجه التوحش والتغول الغربي والصهيوأمريكي، الذي يسعى إلى إخضاع شعوب المنطقة لنهب خيراتها ومقدراتها وصولًا إلى تطويعها خدمةً للمشروع الصهيوني الاستعماري.
وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي ، إن “خروج الشعب الإيراني في مسيراته المليونية، والمواقف الثورية الاستراتيجية للقيادة الإيرانية بكل مكوناتها التي تتحدى وتواجه الإجرام الصهيوأمريكي في الداخل الإيراني وفي المنطقة، يثبت أننا كأمة إسلامية مجاهدة أمام صراع وجودي مفتوح، وهو تعبير حي عن عظمة وعزة الشعب الإيراني وقيادته في مواجهة أجندات أعداء إيران والأمة”.
وأضافت: “ان انتصار إيران في صراع الإرادات، والذي أثبت من خلاله الشعب الإيراني أن سيادة بلاده ووحدتها ليستا محل مساومة، يوجه لطمة وصفعة قوية إلى كل أعداء الشعب الإيراني وكل المراهنين على سقوطه في وحل الخضوع للأوهام الأمريكية”.
وأعلنت لجان المقاومة عن تضامنها مع الجمهورية الإسلامية في إيران قيادةً وشعبًا وجيشًا وحكومةً، مؤكدةً أنه من حق المؤسسات الحكومية الإيرانية المحافظة على أمن الشعب الإيراني والتصدي لكافة محاولات زعزعة أمنه بدعم من الكيان الصهيوني والجماعات الإرهابية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.