اتصالات سعودية إيرانية لخفض التوترات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اتصالات هاتفية مع نظرائه بدول الجوار لمناقشة التطورات الإقليمية.
وأفادت وزارة الخارجية السعودية في بيانها أن الأمير فيصل أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، بحث خلاله التطورات بالمنطقة وسبل مواصلة دعم استقرار وأمن المنطقة.
وأجرى الأمير فيصل أيضا اتصالا هاتفيا بنظيره العماني، بدر البوسعيدي، تناول خلاله التطورات الإقليمية وجهود ضمان الأمن والاستقرار.
وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية بعد التطورات الأخيرة بشأن احتمالية ضن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران بسبب قمعها للتظاهرات المناهضة للحكومة.
وعززت المخاوف من شن الهجوم إعلان الجيش الأمريكي بدء سحب بعض عناصره من قاعدة العديد في قطر التي تُعد أضخم قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندي.
وفي تصريحاته لوكالة الأنباء الفرنسية، أكد مصدر مقرب للنظام السعودي أن المملكة لن تسمح باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم ضد إيران.
Tags: التطورات في إيرانالتظاهرات في إيرانالشرق الأوسطالعلاقات السعودية الإيرانية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: التطورات في إيران التظاهرات في إيران الشرق الأوسط العلاقات السعودية الإيرانية
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.