عاجل. إيران تؤكد أنها ستدافع عن سيادتها الوطنية.. والصين ترفض استخدام القوة ضد طهران
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الاتصال بين عراقجي وبن فرحان هو الأول من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان أن بلادها"ستدافع بقوة عن سيادتها الوطنية في مواجهة أي تدخّل خارجي"، فيما أعربت الصين عن رفضها لـ "استخدام القوة في العلاقات الدولية".
وشدد عراقجي، وفق بيان نشره على حسابه بـ "تلغرام"، على أهمية "الإدانة العالمية للتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لدول المنطقة".
والاتصال بين عراقجي وبن فرحان هو الأول من نوعه منذ اندلاع الاحتجاجات في إيران في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ويأتي غداة إبلاغ رياض السلطات الإيرانية بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في أي عمل عسكري ضدّ إيران.
بدورها، قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان مقتضب نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إن الوزيرين بحثا خلال الاتصال "تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها".
والأربعاء، كشف مصدران سعوديان لوكالة فرانس برس أن السعودية أبلغت إيران بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها في أي عمل عسكري أميركي محتمل ضدها.
وقالت الوكالة اليوم إن "السعودية أبلغت طهران مباشرة أنها لن تكون جزءاً من أي عمل عسكري محتمل ضدها، وأن الأراضي والأجواء السعودية لن تستخدم في ذلك".
Related أنقرة تدخل على خط المواجهة.. وزير الخارجية التركي: لن نتهاون مع احتمال استخدام العنف ضد إيرانإيران وإسرائيل تتبادلان رسائل تطمين عبر روسيا.. وواشنطن تلمّح لتراجع عن الخيار العسكريتظاهرة في إسرائيل تضامنا مع متظاهري إيران بعد أسابيع من الاضطراباتمنع ضربات ضد إيران
من جهة أخرى، أشار البيان الإيراني الى "تصميم البلدين على تمتين العلاقات السعودية الإيرانية في كل المجالات ذات الاهتمام المشترك".
وكانت ثلاث دول خليجية عربية حليفة للولايات المتحدة، وهي السعودية وعمان وقطر، بدأت جهودًا دبلوماسية غير علنية لمنع أي عمل عسكري ضد إيران وسط تهديدات ترامب بشن ضربات.
وتشهد إيران منذ أكثر من أسبوعين احتجاجات واسعة النطاق رفضا للأوضاع الاقتصادية المتردية وتدهور العملة الوطنية، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى واعتقال الآلاف، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا إن لم تتوقف السلطات الإيرانية عن قتل المحتجين.
وحذر ترامب إيران من قتل المتظاهرين، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءات حازمة". كما شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، قائلاً: "المساعدة في الطريق".
احترام القانون الدولي
وفي السياق، أكدت وزارة خارجية الصين، أنه من الضروري أن تبادر القوى الكبرى احترام سلطة القانون الدولي، مؤكدة أهمية الالتزام بالقواعد الدولية في إدارة العلاقات بين الدول.
وقالت ماو نينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري، ردا على سؤال حول موقف بكين بعد تصريحات ترامب، إن بلادها لا تتغاضى عن استخدام القوة أو التهديد بذلك في العلاقات الدولية.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
غير أنه مع تصاعد عنف بعض المحتجين واستهدافهم مؤسسات الدولة وسقوط ضحايا، قطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد منذ 9 يناير/ كانون الثاني الجاري.
في المقابل، تتهم طهران، واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل مظاهرات في إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل مظاهرات في إيران إيران السعودية الولايات المتحدة الأمريكية الصين أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران إسرائيل مظاهرات في إيران مظاهرات روسيا أوكرانيا قطاع غزة تغير المناخ الهجرة أی عمل عسکری
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب