العثور على جثة لاعب سيسكا موسكو السابق في الشارع
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
عثرت الشرطة الروسية على جثة ليونيل آدامز لاعب سيسكا موسكو السابق، ملقاة بجوار أحد المباني السكنية في العاصمة موسكو.
وقال مصدر في الشرطة إنه "عُثر على آدامز (32 عاما) ميتا قرب أحد المباني في مدينة زفينيغورود التابعة لإقليم موسكو".
وبحسب تقارير روسية فإن آدامز المولود عام 1994 لأب نيجيري وأم روسية، وُجدت جثته بجوار مبنى يسكن فيه لاعب كرة قدم آخر.
وأوضحت أن جثة آدامز كانت ملقاة في مكان يسكن فيه تيمور ماغوميدوف حارس مرمى نادي دينامو محج قلعة، دون أن تربط ذلك بعلاقته في الحادثة.
وتضاربت الأنباء حول سبب وفاة آدامز وإذا كانت جريمة قتل أم انتحار، إذ أفادت معلومات أولية أن اللاعب أقدم على الانتحار بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية من طرف واحد، لكن والدته نفت هذه الرواية تماما مؤكدة أن ابنها لم تكن لديه أي علاقات.
وكان آدامز قد تعرض للضرب كما أصيب بطلق ناري في الورك قرب أحد المطاعم في زفينيغورود، في حادثة وقعت يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي. وحينها قيل أن اللاعب تعرض لهجوم من قبل نحو 10 أشخاص بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، دون الكشف عن تفاصيل أخرى باستثناء أن آدامز دخل المستشفى ثم غادرها بعد أيام بناء على رغبته الشخصية.
وولد ليونيل آدامز يوم 9 سبتمبر/أيلول 1994 في مدينة سانت بطرسبورغ، وقد بدأ مسيرته الكروية مع فريق سيسكا موسكو للشباب لمدة عامين من 2012 حتى 2014.
وخلال مسيرته الكروية توج آدامز بلقب وحيد هو الدوري الأرميني، وحققه مع نادي أورارتو موسم 2014-2015 وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
وعند وفاته لم يكن آدامز مرتبطًا بأي فريق، خاصة وأن عقده مع فريقه السابق ألغا بيشكيك من قيرغيزستان انتهى بنهاية العام الماضي (2025).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
قُتل ستة أشخاص في سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها ولاية آيوا الأمريكية، الاثنين، فيما لقي المشتبه به حتفه متأثراً بطلق ناري أطلقه على نفسه أثناء مواجهة مع الشرطة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقالت شرطة مدينة موسكاتين في بيان إن جرائم القتل وقعت في منزلين ومنشأة تجارية داخل المدينة، مشيرة إلى أن أربعة من الضحايا عُثر عليهم قتلى داخل منزل واحد، بحسب وكالة "الأناضول".
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الحوادث نجمت عن خلاف عائلي، فيما يُعتقد أن جميع الضحايا تربطهم صلة قرابة بالمشتبه به المتوفى.
وتلقت السلطات بلاغات عن إطلاق النار قرابة الساعة 12:12 ظهراً بالتوقيت المحلي، وعند وصول عناصر الشرطة إلى أحد المنازل عثروا على أربعة أشخاص فارقوا الحياة.
وحددت الشرطة هوية المشتبه به بأنه رايان ويليس ماكفارلاند (52 عاماً) من سكان موسكاتين، مشيرة إلى أنه غادر الموقع قبل وصول القوات الأمنية.
وبعد تعقبه، عثرت الشرطة عليه بالقرب من ممر ريفرفرونت للمشاة، حيث أطلق النار على نفسه أثناء مواجهته من قبل عناصر الأمن.
وخلال التحقيق، توصل المحققون إلى معلومات تفيد باحتمال وجود ضحايا آخرين، قبل أن يعثروا على رجلين إضافيين مقتولين بطلقات نارية، أحدهما داخل منزل آخر، فيما عُثر على الآخر في منشأة تجارية قريبة.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة من عدة مواقع وإجراء مقابلات مع الشهود لكشف ملابسات الحادث.