تناولت صحف عالمية مخاطر التصعيد الأميركي ضد إيران، والذي قالت إنه قد ينتهي بفوضى لا تملك الولايات المتحدة خطة للتعامل معها، في حين أكدت أخرى إمكانية شن إسرائيل عملية عسكرية لنزع سلاح المقاومة في قطاع غزة.

فقد نشر موقع ناشونال إنترست، مقالا لجوشوا يافي، قال فيه إن الولايات المتحدة "غير مستعدة فعليا لمرحلة ما بعد الجمهورية الإسلامية رغم حديثها المتزايد عن تغيير النظام في إيران".

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3عراقجي: إيران ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد خارجيlist 2 of 3الاتحاد الدولي للبادل يدشن عصر "نقطة النجمة"list 3 of 3هل أسهمت معطيات عسكرية بتأجيل ضربة أميركية لإيران؟end of list

وعزا المقال التصعيد الحالي إلى ما أسماه "ارتباك النقاش السياسي الأميركي"، والتشابك مع مصالح الضغط وجماعات المصالح، دون تفكير مسبق في من سيدير المشهد بعد أي تغيير محتمل.

ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة ربما تلوح بشن ضربات محدودة لإحداث تصدعات داخل النظام، دون التورط في الفوضى التي قد تترتب على ذلك.

وقال إن واشنطن "ستحاول تحقيق نجاح سريع لنفسها، على أن تترك عبء ما بعد التغيير لمعارضة وجماعات ضغط تفتقر في معظمها للجاهزية والكفاءة".

مخاطر "تغيير الرؤوس"

وفي واشنطن بوست، ناقش شان ثارور، مدى قبول إستراتيجية "تغيير الرؤوس" التي طبقها دونالد ترامب في فنزيلا على إيران، وقال إن "اختطاف نيكولاس مادورو، خلق سابقة خطِرة تتمثل في رغبة واشنطن في إزاحة القادة بعمليات صاعقة بدلا من الحروب الطويلة".

وحذر ثارور من تكرار ما حدث في فنزويلا مع إيران، لافتا إلى أن ترامب "همَّش المعارضة الفنزويلية بمجرد التوصل لاتفاق مع خليفة مادورو المؤقتة، يضمن له السيطرة على النفط".

ويطمح ترامب -وفق المقال- لـ"ترتيب مماثل مع إيران الغنية بالنفط، والتي قد يشعر نظامها المنهار اقتصاديا بأنه مضطر للامتثال لمشيئة الولايات المتحدة".

نزع سلاح حماس

وفي ما يتعلق بتطورات الوضع في قطاع غزة، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن إعلان الولايات المتحدة عن بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب "يثير تساؤلات بسبب الغموض المحيط بفتح معبر رفح".

إعلان

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تنظر في شن عملية عسكرية لنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بموافقة أميركية، ما لم يُحرز تقدم في هذ الملف.

ونقلت عن مسؤول رفيع أن اللجنة التي تم تشكيلها ستدير الشؤون المدنية بالقطاع دون تنسيق مع إسرائيل، وأن نزع السلاح "شرط أميركي أساسي ستتولى إسرائيل تنفيذه منفردة إذا اقتضى الأمر".

توتر بشأن غرينلاند

أما صحيفة لوتوان السويسرية، فتحدثت عن تعزيز الدفاعات في غرينلاند، بعد تشكل ملامح مهمة عسكرية أوروبية بعد لقاء وصفته بالمتوتر جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس، بوزيري خارجية الدانمارك وغرينلاند.

وحسب الصحيفة، فقد كان لدى الدانمارك وغرينلاند هدف واحد من التوجه للبيت الأبيض وهو بدء نقاش جاد مع الأميركيين مع إظهار جبهة موحدة.

وقالت الصحيفة إن غالبية سكان الجزيرة "يرغبون في الاستقلال عن الدانمارك، لكنهم يدركون تماما أنهم غير قادرين على التخلي حاليا عن دعمها في مختلف المجالات"، وأن الاستقلال "قد يجعل الجزيرة أكثر ضعفا أمام النفوذ الأميركي الهائل".

وفي شأن متصل، قالت نيويورك تايمز إن حلف شمال الأطلسي (ناتو) يحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة، ونقلت عن السيناتور الديمقراطي تيم كين، أن الكونغرس سيتصدى لمخطط ترامب الرامي لتقويض الحلف عبر السيطرة على غرينلاند.

وأشارت الصحيفة إلى وفدا من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين والجمهوريين سيتوجه إلى الدانمارك هذا الأسبوع لإظهار دعم الناتو.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأميركي يبدأ ضربات على أهداف عسكرية في إيران
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • بسبب باب المندب.. ترامب يتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب كبير"
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني