رسائل سرية بين إيران وإسرائيل عبر وسيط روسي.. المفاجأة في فحواها
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نقلت صحيفة "واشنطن بوست" من دبلوماسيين ومسؤولين إقليميين أن إيران وإسرائيل تبادلتا أواخر الشهر الماضي رسائل تطمين عبر وسيط روسي، أكدتا فيها عدم نيتهما شن هجوم استباقي على بعضهما.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر، أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا القيادة الإيرانية عبر روسيا أنهم لن يشنوا ضربات ضد إيران ما لم تكن طهران هي السباقة إلى مهاجمة إسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن إيران ردت عبر القناة الروسية بأنها ستلتزم أيضا بالامتناع عن شن هجوم استباقي على إسرائيل.
كما وصفت الصحيفة تلك الاتصالات والوساطة الروسية بأنها غير عادية نظرا للعداء القائم بين الطرفين اللذين خاضا حربا استمرت 12 يوما في حزيران/ يونيو الماضي.
وبينت المصادر، أن تلك التطمينات السرية تعكس رغبة إسرائيل في تجنب الظهور بمظهر من يُصعّد التوتر مع إيران أو يقود أي هجمات جديدة ضدها، في وقت كانت فيه إسرائيل تلوّح بحملة عسكرية كبيرة ضد حزب الله في لبنان.
وقالت الصحيفة، أن تلك التطمينات السرية تناقض مع تلميح مسؤولين إسرائيليين في أواخر العام الماضي، لإمكانية شن ضربات جديدة على إيران لتقويض مخزونها المتزايد من الصواريخ الباليستية.
وقال مسؤولان مطلعان على فحوى الرسائل، إن المسؤولين الإيرانيين استجابوا للمبادرة الإسرائيلية لكنهم كانوا متشككين في نواياها، إذ اعتقدت طهران أنه حتى لو كانت التطمينات الإسرائيلية صادقة، فإنها لا تستبعد احتمال شن الجيش الأمريكي هجمات على إيران ضمن حملة منسقة بين الطرفين، بينما تركز إسرائيل هجومها على حزب الله.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول رفيع المستوى في المنطقة أن التطمينات بين الطرفين كانت "صفقة جيدة لإيران" لتجنب أي اشتباك بين إسرائيل وحزب الله.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت إيران وإسرائيل ستلتزمان باتفاقهما السري في ظل موجة الاحتجاجات المتواصلة في إيران منذ أكثر من أسبوعين.
كما نقلت عن مسؤول إقليمي رفيع المستوى أن تبادل التطمينات بين إسرائيل وإيران جاء بعد فترة وجيزة من زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو.
ووفقا للصحيفة، فإن هذه ليست هي المرة الأولى التي تسعى فيها روسيا للوساطة بين إيران وإسرائيل أو لتعزيز مكانتها لدى الرئيس ترامب كوسيط لكسب تنازلات في المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة عن أكاديمي روسي مقرب من دبلوماسيين روس كبار، أن موسكو طرحت سابقا على ترامب فكرة الوساطة بين إسرائيل وإيران لكن الرئيس ترامب رفض العرض، وطلب من الروس التركيز على ملف أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت واشنطن على علم بالمراسلات بين إسرائيل وإيران أو شاركت فيها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية إيران ترامب إيران الاحتلال ترامب وساطة روسية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بین إسرائیل
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف