عاجل- إيران تنفى إصدار حكم بإعدام الشاب عرفان سلطاني وسط تصاعد التوترات مع واشنطن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نفت السلطة القضائية الإيرانية، اليوم الخميس، إصدار أي حكم بالإعدام بحق الشاب عرفان سلطاني، البالغ من العمر 26 عامًا، والمعتقل منذ 10 يناير الجاري خلال الاحتجاجات الشعبية في إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية تصاعدًا ملحوظًا، وسط تحركات عسكرية أمريكية محتملة في المنطقة، في ظل استمرار الاحتجاجات التي اجتاحت إيران منذ أواخر العام الماضي.
أوضحت السلطات الإيرانية أن الشاب سلطاني، المحتجز حاليًا في سجن كرج المركزي، يواجه تهمًا تتعلق بـ التآمر ضد الأمن الداخلي للبلاد وممارسة أنشطة دعائية ضد النظام، مؤكدة أن عقوبة الإعدام لا تنطبق على هذه التهم في حال ثبوتها أمام المحكمة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الرسمية لطمأنة الرأي العام الإيراني والدولي، والرد على الأنباء المتداولة حول فرض عقوبة الإعدام على المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة.
تصاعد التوترات مع الولايات المتحدةفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن واشنطن قامت بتحريك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن من بحر الصين الجنوبي نحو الشرق الأوسط، في خطوة يرى محللون أنها تهدف إلى تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في المنطقة وسط تصاعد الاحتجاجات الإيرانية.
وأشار المصدر إلى أن وصول الحاملة إلى المنطقة سيستغرق نحو أسبوع كامل، مما يضاعف المخاوف بشأن احتمالية تصعيد عسكري محتمل بين الطرفين.
تحذير إيراني رسميفي المقابل، وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة تحذيرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشددًا على عدم تكرار ما حدث في يونيو الماضي، حين استهدفت الولايات المتحدة ثلاثة مواقع نووية إيرانية، في اليوم الأخير من حرب إسرائيلية على إيران.
وقال عراقجي: "في يونيو الماضي نعم دمرت المرافق، لكن لا يمكن قصف العزيمة والتكنولوجيا". وأضاف أن أي خطوات مماثلة ستقابل برد إيراني حازم، في محاولة لمنع تدهور الموقف الأمني والسياسي.
السياق الداخلي والخارجيتأتي هذه الأحداث في ظل موجة احتجاجات واسعة داخل إيران، والتي بدأت بسبب قضايا اقتصادية واجتماعية متعددة، لكن سرعان ما تحولت إلى توترات سياسية واسعة، أدت إلى اعتقالات وملاحقات أمنية.
وتسعى إيران من خلال هذه التصريحات إلى تخفيف الضغوط الدولية، وإظهار التزامها بالقانون، خاصة بعد تزايد القلق الدولي بشأن حقوق الإنسان في البلاد.
وفي الوقت نفسه، يواصل المجتمع الدولي مراقبة الوضع عن كثب، خصوصًا مع تزايد التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، والتي قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إيران 2026 عرفان سلطاني احتجاجات إيران الولايات المتحدة حاملة الطائرات ابراهام لينكولن دونالد ترامب عباس عراقجي المواقع النووية الإيرانية توترات الشرق الأوسط الاحتجاجات الشعبية في إيران العلاقات الأمريكية الإيرانية تصاعد ا
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.