لبلبة تفتح قلبها باعترافات جريئة في “المسار” وتتصدر المشهد بتكريم الزمن الجميل
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
تصدّرت الفنانة المصرية القديرة لبلبة محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد إطلالتها المؤثرة في برنامج “المسار” مع الإعلامي رودولف هلال، حيث فتحت قلبها للجمهور وقدّمت اعترافات إنسانية صادقة عن وحدتها ومخاوفها ومسيرتها الفنية الطويلة، بالتزامن مع تكريم خاص حصلت عليه من مهرجان "الزمن الجميل".
. السفيرة الأمريكية بـ"مريلة المطبخ"| ظهور استثنائي وأسرار تكشفها لأول مرة
وكشفت لبلبة خلال اللقاء أنها تعيش بمفردها منذ سنوات طويلة رغم وجود أشقائها وأقاربها، مؤكدة أنها اعتادت الوحدة، إلا أن المرض يظل أكثر ما تخشاه في حياتها، قائلة:«اتعودت على الوحدة، لكن بخاف من المرض… بقول لو حصلي حاجة هعمل إيه؟ مين هيبقى جنبي؟ مبخافش من الموت، لكن بخاف من الوجع والوحدة وقت المرض».
وأثارت تصريحاتها موجة واسعة من التعاطف والتفاعل بين جمهورها ومحبيها، الذين رأوا في حديثها صورة إنسانية صادقة بعيدة عن أضواء الشهرة.
وتحدثت لبلبة عن قصة حب لم تكتمل عاشتها خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها اختارت الانسحاب رغم مشاعرها القوية، احترامًا للقيم والأسرة، موضحة:
«حبيت شخص من غير ما أنا وهو نقصد، لكن ما كملناش علشان محبتش أخرب بيت حد… في ولاد، وأنا مش ممكن أرتبط بواحد متجوز. أنا واثقة إنه لسه بيحبني، بس أنا قفلت قلبي خلاص».
وعبّرت لبلبة عن فخرها الكبير بتكريمها في مهرجان «الزمن الجميل»، معتبرة أنه من أهم وأصدق التكريمات في مسيرتها الفنية، كونه يأتي تقديرًا لتاريخ الفنان وإرثه الحقيقي، بعيدًا عن ضجيج اللحظة، مؤكدة أن هذه الجائزة شكّلت لها لحظة امتنان لمسيرة امتدت لعقود من العطاء.
وجاءت إطلالة لبلبة في «المسار» مختلفة ومؤثرة، جمعت بين الوجع الإنساني والصدق والحنين، إلى جانب الاحتفاء بتاريخ فني كبير لا يزال حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور ويحظى بتقديره واحترامه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لبلبة المسار اعترافات تكريم خاص الزمن الجميل مهرجان الزمن الجميل تكريم لبلبة
إقرأ أيضاً:
المدرب الأرجنتيني يتصدر المشهد في المونديال
مع اقتراب كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، يتشكل مشهد تدريبي عالمي مثير يعكس تحولات عميقة في كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد النجاح مرتبطًا فقط بقوة المنتخب كلاعبين، بل أصبح مرتبطًا بشكل كبير بهوية المدرب ومدرسته التكتيكية، ومن خلال القائمة الحالية للمنتخبات، يظهر بوضوح أن البطولة القادمة ستكون أيضًا مونديال مدربين بامتياز، تتنافس فيه مدارس الأرجنتين وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، إلى جانب حضور لافت للمدربين الوطنيين داخل منتخباتهم.
تصدر أرجنتيني
في قلب هذا المشهد، تتصدر الأرجنتين قائمة الدول المصدّرة للمدربين بـ6 مدربين وهو رقم يعكس قوة المدرسة الأرجنتينية في تصدير الفكر الكروي، البداية مع ليونيل سكالوني الذي يقود منتخب الأرجنتين نفسه، ويُعد امتدادًا مباشرًا لنجاح التانغو في السنوات الأخيرة، معتمدًا على التوازن بين الصلابة الدفاعية والمرونة الهجومية ولما لا وهو بطل مونديال قطر 2022.
ثم يأتي ماوريسيو بوكيتينو مع منتخب الولايات المتحدة، حيث يحاول نقل خبرته الأوروبية والأرجنتينية إلى مشروع كروي طموح قبل استضافة المونديال، وفي أمريكا الجنوبية، يبرز اسم مارسيلو بيلسا مع الأوروغواي، وهو أحد أكثر المدربين تأثيرًا في العالم من حيث الضغط العالي والكرة الهجومية المنظمة، كما يواصل نيستور لورينزو قيادة منتخب كولومبيا بأسلوب متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة في التحولات، بينما يعتمد سيباستيان بيكاسيسي مع الإكوادور على تطوير جيل شاب سريع بدنيًا، ويكمل غوستافو ألفارو مع باراغواي هذا الحضور الأرجنتيني الذي أصبح علامة واضحة في كرة القدم العالمية.
فرنسا ثانياً
في المرتبة الثانية، تأتي المدرسة الفرنسية بـ 5 مدربين وهو حضور يعكس استمرار فرنسا كقوة تدريبية كبرى. يقود ديدييه ديشان منتخب فرنسا بنفسه، مستفيدًا من خبرته الطويلة في إدارة النجوم وتحقيق التوازن، وهي نقطة قوة أساسية في مشروع الديوك، ويظهر رودي غارسيا مع بلجيكا في محاولة لإعادة بناء جيل تنافسي جديد، بينما يقود سيباستيان ميغنيه منتخب هايتي في مشروع تطويري يعتمد على الانضباط التكتيكي. كذلك يتواجد صبري لموشي مع تونس، حيث يسعى إلى تحقيق توازن بين القوة البدنية والفعالية الدفاعية، فيما يعمل سيباستيان ديسابر مع الكونغو الديمقراطية على رفع مستوى التنظيم التكتيكي لمنتخب يمتلك إمكانيات بدنية جيدة.
4 لإسبانيا
أما المدرسة الإسبانية، فتأتي ثالثة بـ 4مدربين وتواصل التأثير، ويقود لوبتيغي منتخبنا الوطني بطل آسيا ويسعى للظهور بوجه مميز مع العنابي، بينما يقود لويس دي لا فوينتي منتخب إسبانيا بفلسفة الاستحواذ والضغط العالي الذكي، وهي امتداد مباشر لمدرسة تيكي تاكا ولكن بشكل أكثر واقعية، كما يتواجد روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال، حيث يمزج بين المدرسة الإسبانية والمرونة التكتيكية البريطانية، بينما يقود توماس كريستيانسن منتخب بنما في مشروع يعتمد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة.
إيطاليا حاضرة بثلاثة مدربين
المدرسة الإيطالية تأتي في المركز الرابع بـ 3مدربين لكنها تظل من أكثر المدارس تأثيرًا من الناحية التكتيكية، ويقود كارلو أنشيلوتي منتخب البرازيل في تجربة لافتة تمزج بين المدرسة الإيطالية الكلاسيكية والموهبة البرازيلية الهجومية، ما يجعل هذا المشروع من أكثر المشاريع متابعة في البطولة، ويعمل فينتشينزو مونتيلا مع تركيا على تطوير أسلوب هجومي أكثر توازنًا، بينما يقود فابيو كانافارو منتخب أوزبكستان في مشروع يعتمد على الانضباط الدفاعي والخبرة الأوروبية.
حضور وطني كبير
وعند النظر إلى عنصر المدرب الوطني، نجد أن عددًا كبيرًا من المنتخبات ما زال يثق في مدربيه المحليين بتواجد 21 مدربا وطنيا، يقودون منتخبات بلدانهم، هذا الرقم يعكس أهمية الهوية الكروية والاستقرار الفني في كرة القدم الدولية، من أبرز هؤلاء نجد لويس دي لا فوينتي مع إسبانيا، وديدييه ديشان مع فرنسا، وليونيل سكالوني مع الأرجنتين، إضافة إلى يوليان ناغلسمان مع ألمانيا، ورونالد كومان مع هولندا، وزلاتكو داليتش مع كرواتيا، ومراد ياكين مع سويسرا، وستوله سولباكن مع منتخب النرويج، وستيف كلارك مع منتخب اسكتلندا، كما يبرز أيضًا خافيير أغيري مع المكسيك، ومحمد وهبي مع المغرب، وباب تيـاو مع السنغال، وحسام حسن مع مصر، وإيميرس فايي مع كوت ديفوار، إضافة إلى بوبيستا مع الرأس الأخضر، وفي آسيا وأوقيانوسيا، نجد هاجيمي مورياسو مع اليابان، وهونغ ميونغ بو مع كوريا الجنوبية، وتوني بوبوفيتش مع أستراليا، وأمير قلعة نوي مع إيران.
أسماء أخرى
هناك مدربون من مدارس أخرى سيتواجدون في مونديال 2026، مثل جمال السلامي المدرب المغربي للمنتخب الأردني، والإنجليزي دارين مدرب نيوزلندا، والاسترالي ارلوند مدرب العراق، واليوناني جورجيس مع منتخب السعودية والبلجيكي هوغو مع منتخب جنوب إفريقيا والبرتغالي كارلوس كيروش مع منتخب غانا والبوسني فلادمير بيتكوفيتش مع منتخب الجزائر، والهولندي ديك أدفوكات مع منتخب كوراساو والأمريكي جيسي مارش مع منتخب كندا، هذا التوازن بين المدربين المحليين والأجانب يعكس واقعًا مهمًا في كرة القدم الحديثة، بعض المنتخبات تعتمد على المدرسة العالمية لتطوير الأداء.