محافظ مطروح يسلم 37 عقداً جديداً لأراضي «السكن البديل» بشمس الحكمة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
شهد اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، اليوم الخميس، مراسم تسليم وتوقيع 37 عقداً جديداً لأراضي "السكن البديل" بمدينة شمس الحكمة الجديدة. يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضمان التعويض العادل للمواطنين في المناطق الساحلية التي تشهد مشروعات تنموية كبرى، في خطوة جديدة لتعزيز الاستقرار المجتمعي وتوطين أهالي منطقة رأس الحكمة.
وأعلن المحافظ خلال المراسم، التي حضرها الدكتور إسلام رجب نائب المحافظ، والعمدة موسى إسبيتة رئيس مجلس عمد ومشايخ مطروح، أن إجمالي العقود التي تم تحريرها للأهالي وصل إلى 300 عقد حتى اليوم. وأوضح شعيب أن هذه العقود مخصصة لأهالي منطقة الـ "2 كيلو" الساحلية بقرية رأس الحكمة، الذين شملهم الحصر الفعلي، كبديل سكني حضاري يضمن لهم حياة مستقرة.
وأكد المحافظ أن الدولة المصرية تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، قائلاً: "لن يضار مواطن واحد، والقيادة السياسية حريصة على تحقيق التعويض العادل في إطار من الشفافية التامة"، مضيفإ أن المشروعات الاستثمارية العملاقة التي تشهدها رأس الحكمة هي "خير قادم" سيعود أثره على كافة أبناء مطروح من خلال فرص العمل والتنمية المستدامة.
وفي لفتة تيسيرية، دعا المحافظ المواطنين المدرجة أسماؤهم في كشوف التعويضات إلى سرعة التوجه للوحدة المحلية أو "سيارة المركز التكنولوجي المتنقلة" المتواجدة برأس الحكمة لسداد مقدمات الثمن واستلام عقودهم تمهيداً لاستخراج رخص البناء، مشيرا إلى أن لجان الرفع المساحي تعمل بشكل يومي ومكثف لضمان سرعة تسليم الأراضي البديلة بمدينة شمس الحكمة دون إبطاء.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اللواء خالد شعيب محافظة مطروح تقنين الأوضاع رأس الحكمة السكن البديل شمس الحكمة عقود تمليك تعويضات الأهالي
إقرأ أيضاً:
إيران تتحدى الضغوط.. إعادة بناء المواقع العسكرية وتصعيد أمريكي يفتحان فصلاً جديدا من المواجهة
تتسارع وتيرة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأمريكية، وتكثيف إسرائيل تحذيراتها من البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع تقارير تكشف عن بدء طهران إعادة بناء مواقعها العسكرية والنووية التي تعرضت للاستهداف خلال الأشهر الماضية، وبين التصعيد الميداني والتحركات السياسية، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيدا قد تمتد تداعياتها إلى أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.
تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ليلة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن العمليات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية وحماية المصالح الأمريكية وحرية الملاحة في المنطقة.
تكشف صور أقمار صناعية وتقارير استخباراتية غربية أن إيران بدأت إعادة تأهيل عدد من المواقع العسكرية وقواعد الصواريخ، بما في ذلك منشآت تقع داخل مناطق جبلية محصنة، في مؤشر على سعي طهران لاستعادة قدراتها العسكرية وتعويض الأضرار التي لحقت بها جراء الضربات الأخيرة.
وتثير هذه التطورات حالة من الجدل داخل إسرائيل، بعدما أشارت تقارير إلى نقل أجهزة طرد مركزي ومعدات مرتبطة بالبرنامج النووي إلى مواقع أكثر تحصينًا، الأمر الذي أعاد التساؤلات بشأن مدى نجاح العمليات العسكرية السابقة في تقويض البرنامج النووي الإيراني بصورة دائمة.
كما تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار سياسة الضغط على إيران، مع الإبقاء على باب الحلول الدبلوماسية مفتوحا، مشددة على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن ضمانات تمنع طهران من تطوير سلاح نووي أو تعزيز قدراتها العسكرية بما يهدد أمن المنطقة.
و ترفع التطورات الأخيرة من مستوى القلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التحذيرات من أن أي تصعيد جديد قد يؤثر على حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.
وتحذر الأمم المتحدة وعدد من القوى الدولية من مخاطر اتساع دائرة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار السياسي، في وقت يرى فيه مراقبون أن المنطقة تقف أمام مرحلة جديدة قد تحدد شكل التوازنات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.