حمزة العيلي ينعى مايا عجيزة ووالدتها التي رحلت بعدها بـ ليلة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
طالب الفنان حمزة العيلي، جمهوره الدعاء لصديقته المقربة مايا عجيزة التى رحلت عن عالمنا، ووالدتها التي توفت بعد ليلة من رحيل الابنة.
وكتب العيلي عبر حسابه الرسمي: "رجاء دعواتكم الطيبة الصادقة في هذه الليلة لصديقتي العزيزة الغالية مايا عجيزة.. حزن كبير قوي يا مايا، رحمها الله وأسكنها جنة الفردوس"، مشيرًا إلى ما عُرفت به الراحلة من طيبة وأصالة ومحبة بين الجميع، وقلب أبيض، وحمد وشكر لله رغم معاناتها مع المرض".
وتابع العيلي عن وفاة والدتها: "إن القدر شاء أن ترحل مايا قبل والدتها، التي توفيت اليوم، سبحانك يارب ما سبتهاش غير ليلة".
ودعا الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، ويلهم نجلها ياسين وزوجها وأهلها، مختتمًا بالدعاء: "ربنا يرحمكم ويسكنكم جنات النعيم.. إنا لله وإنا إليه راجعون".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمزة العيلي الفنان حمزة العيلي حمزة العیلی
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.