مبعوث الأمم المتحدة يعلن اختتام زيارة الى الرياض التقى فيها مسؤولين يمنيين
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن اختتام زيارة إلى الرياض، في إطار انخراطه المتواصل مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية.
والتقى المبعوث الخاص برئيس مجلس الوزراء اليمني سالم بن بريك، حيث تناولت المباحثات آخر التطورات السياسية في اليمن، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية، بما في ذلك تأثير التحديات الاقتصادية على الحياة اليومية لليمنيين.
ووفق بيان لمكتب المبعوث -اطلع عليه محرر مأرب برس- أكدت النقاشات أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يشكل ركيزة أساسية لتهيئة بيئة مواتية للسلام، مع التشديد على أهمية تنسيق الجهود لمعالجة الضغوط الاقتصادية بالتوازي مع المسار السياسي.
كما التقى المبعوث بلجنة الأسرى والمعتقلين التابعة للحكومة اليمنية، وممثلين عن التحالف، لمتابعة مخرجات المفاوضات الأخيرة بين الأطراف في مسقط، والجهود الجارية للتوافق على أسماء المحتجزين على خلفية النزاع المزمع الإفراج عنهم في المرحلة المقبلة. وشدد على أهمية الحفاظ على الزخم القائم وترجمة التفاهمات إلى تقدم ملموس، مشيرًا إلى الأثر الإنساني الكبير لهذه الإفراجات على آلاف الأسر في مختلف أنحاء اليمن.
كذلك عقد المبعوث الخاص لقاءات مع عدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي الدولي، حيث تركزت المناقشات على المستجدات السياسية والاقتصادية في اليمن والمنطقة، وعلى أهمية استمرار الانخراط الدولي لدعم جهود خفض التصعيد والمضي قدمًا نحو عملية سياسية شاملة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.