الطاقة تحسم الجدل: لا قيود على استيراد بطاريات تخزين الكهرباء وخطط وطنية لتعزيز استقرار الشبكة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-حسمت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الجدل الدائر حول استيراد بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية، مؤكدة أنه لا يوجد حاليًا أي ما يمنع استيراد بطاريات تخزين الطاقة، بما فيها بطاريات الطاقة الشمسية، سواء للمشاريع أو للأفراد، شريطة الالتزام بالمواصفات الفنية المعتمدة لدى مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.
وأكدت الوزارة أن التخزين الكهربائي باستخدام البطاريات يُعد أحد الخيارات المستقبلية المهمة لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة واستقرار الشبكة الكهربائية في المملكة، مشيرة إلى أن هذا التوجه يحظى باهتمام متزايد على المستوى الدولي، ويتم بحثه ودراسة مبادراته بما ينسجم مع استراتيجية قطاع الطاقة الأردني وأهدافه طويلة الأمد.
وأوضحت الوزارة أنه لا توجد توجيهات مباشرة أو برامج إلزامية من صندوق النقد الدولي أو الاتحاد الأوروبي تتعلق باستخدام بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية في الأردن، إلا أن التخزين الكهربائي يُعد خيارًا ذا جدوى اقتصادية مستقبلية، نظرًا لدوره المحوري في دعم استقرار الشبكة الكهربائية وزيادة قدرتها على استيعاب مصادر الطاقة المتجددة.
وبيّنت أن أنظمة تخزين الطاقة الكهربائية تُنظَّم وفق أحكام نظام ربط منشآت الطاقة المتجددة على الشبكة الكهربائية رقم (58) لسنة 2024، وبما يتوافق مع قانون الكهرباء العام والتعليمات والأنظمة الصادرة بمقتضاه، مؤكدة أن الإطار التنظيمي المعمول به يهدف إلى ضمان السلامة الفنية، وكفاءة التشغيل، وحماية الشبكة الكهربائية.
وأشارت وزارة الطاقة إلى أن التخزين الكهربائي يشكل عنصرًا أساسيًا في دعم استقرار الشبكة ورفع كفاءة استيعاب الطاقة المتجددة، كاشفة عن خطط مستقبلية تشمل تنفيذ مشروع لتوليد الطاقة الشمسية بقدرة تقارب 200 ميجاواط، إلى جانب مشروع لتخزين الطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميجاواط ولمدة أربع ساعات.
وأضافت أن هذه المشاريع تأتي انسجامًا مع استراتيجية قطاع الطاقة الأردني، وتسهم في تعزيز موثوقية النظام الكهربائي، ودعم دور شركة الكهرباء الوطنية في إدارة الأحمال وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، بما يعزز أمن التزود بالطاقة واستدامة القطاع على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن تخزین الطاقة الکهربائیة الشبکة الکهربائیة الطاقة المتجددة بطاریات تخزین
إقرأ أيضاً:
طارق صالح يتحدث عن حقيقة الوضع في ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويؤكد: اليمنيون يخوضون معركة وطنية منذ أكثر من 11 عامًا
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق ركن طارق صالح، "أن مليشيا الحوثي تنفذ أجندة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتحاول جر اليمن إلى معارك تخدم نظام ايران ولا تخدم اليمنيين ولا القضية الفلسطينية".
واكد خلال لقاءه اليوم، مشايخ وأعيان مديرية الوازعية بمحافظة تعز، أن ما تروجه المليشيا عن الحصار يتناقض مع استمرار عمل ميناء الحديدة.
وواضح ان حجم البضائع وعدد السفن التي دخلت ميناء الحديده اضعاف ما دخل منها الي ميناء عدن والمكلا ونشطون.
وبشأن مطار صنعاء قال طارق ان المطار كان مفتوحا للرحلات يومياً حتى استدرج الحوثي الكيان الصهيوني لاستهداف طائرات الخطوط اليمنية في مدرج المطار مدعياً الحرب علي اسرائيل ونصرة غزة.
كما أكد ان مليشيا الحوثي هي من تحاصر اليمنين وهي من تستهدف الاقتصاد الوطني ومنعت تصدير النفط ما تسبب في تفاقم الأزمة المعيشية.
واشار الفريق طارق صالح خلال اللقاء الى أن المرحلة الراهنة تفرض توجيه جميع الطاقات العسكرية والقبلية والسياسية والإعلامية نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي وقد آن الأوان لتحقيق ذلك.. مشدداً على أن اليمنيين يخوضون منذ أكثر من أحد عشر عاماً معركة الدفاع عن وطنهم وعن الأمن القومي العربي في مواجهة المشروع الإيراني
ودعا أبناء الوازعية إلى مواصلة دورهم الوطني والمشاركة الفاعلة في معركة تحرير ما تبقى تحت سيطرة مليشيا الحوثي الارهابية.. محذراً من الانجرار وراء الفتن الحزبية والمناطقية والأجندات الخارجية التي تسعى إلى تشتيت الجهود عن المعركة الأساسية.
كما جدد طارق صالح التأكيد على وقوف اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية والصف العربي والإسلامي في مواجهة التدخلات الإيرانية.. مؤكداً أن مصير المشروع الإيراني في اليمن إلى هزيمة كما هُزم في أكثر من ساحة.