الجزيرة:
2026-06-03@07:15:22 GMT

لفتة إنسانية من بن صغير تجاه مشجع مغربي

تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT

لفتة إنسانية من بن صغير تجاه مشجع مغربي

أقدم لاعب المنتخب المغربي، إلياس بن صغير، على لفتة إنسانية تجاه أحد مشجعي "أسود الأطلس" الذي تعرض لإصابة داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عقب تأهل المنتخب إلى نهائي كأس أمم أفريقيا.

وأصيب المشجع على مستوى الكتف الأيمن نتيجة تدافع في المدرجات، بعد ركلة الترجيح الحاسمة التي سجلها يوسف النصيري في نصف النهائي أمام نيجيريا، وهي المباراة التي حسمها المنتخب المغربي لصالحه بركلات الترجيح (4-2).

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مصر والسنغال: صراع جيلين وتحول في موازين القوة الأفريقيةlist 2 of 2مباراة مصر ضد نيجيريا بكأس أفريقيا.. الموعد والقنوات الناقلةend of list

وتدخلت الفرق الطبية بسرعة، قبل نقل المصاب إلى العيادة الطبية داخل الملعب لتلقي الإسعافات اللازمة وإعادة تثبيت كتفه.

وفي تصريح لإحدى وسائل الإعلام الفرنسية، أوضح المشجع الذي قدم خصيصا من فرنسا، أن الطاقم الطبي تعامل مع حالته باحترافية كبيرة، مشيدًا بسرعة التدخل وتوفر التجهيزات الطبية داخل الملعب.

لفتة إنسانية من بن صغير

وخلال تلقيه العلاج، فوجئ المشجع بزيارة الدولي المغربي إلياس بن صغير، لاعب باير ليفركوزن الألماني، الذي كان قد حضر إلى العيادة لشكر الطاقم الطبي على مجهوداته.

ولم يتردد بن صغير في التوقف للاطمئنان على حالة المشجع، قبل أن يهديه معطفه في لفتة إنسانية لاقت استحسانًا كبيرًا.

وأعرب المشجع عن امتنانه الكبير لهذه المبادرة، مؤكدًا دعمه المتواصل للمنتخب الوطني قبل خوض المباراة النهائية.

من جهته، شدد بن صغير في حديثه مع المشجع على رغبة اللاعبين في التتويج باللقب وإسعاد الجماهير المغربية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 لفتة إنسانیة بن صغیر

إقرأ أيضاً:

تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.

وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.

وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة. 

كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.

وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.

وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.

مقالات مشابهة

  • عمود إنارة يُنهي حياة صغير ويُصيب شابًا.. مأساة على طريق «جهينة - الطليحات» بسوهاج
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • انت عيل صغير.. بداية مثيرة في مشوار مجدي الحسيني مع أم كلثوم وعبد الحليم
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • محافظ بورسعيد يتفقد وحدة طب أسرة الحي الإماراتي لمتابعة مستوى الخدمات الطبية | صور
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
  • الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»