إسرائيل تقصف قرية سحمر في البقاع وتفجر منازل بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أفاد مراسل الجزيرة بأن قصف إسرائيلي استهدف اليوم الخميس منزلا في بلدة سحمر في البقاع شرقي لبنان، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة اعتداءات أسفرت عن هدم منازل في عدة بلدات بمحافظة النبطية في جنوب لبنان.
وقبل ساعة، أصدر أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحذيرا لسكان بعض المباني في قرية سحمر اللبنانية اليوم الخميس قبل ضربات ما وصفها بأنها بنية تحتية تابعة لحزب الله.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "قضاء مرجعيون سجّل سلسلة اعتداءات نفّذها جيش العدو (الإسرائيلي) في عدد من بلداته".
ولفتت إلى أن إسرائيل "استهدفت في بلدة بليدا منزلا سكنيا ما أدى إلى تدميره، في حين أقدم جيش العدو على تفجير أحد المباني وسط بلدة كفركلا".
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي "نفذ عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة الحدودية جنوبي البلاد".
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.