حسني عبد ربه: منتخب مصر سيظل الأفضل أفريقيًا بالنتائج رغم تراجع الأداء
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد حسني عبد ربه، نجم منتخب مصر السابق، أن منتخب الفراعنة لا يزال يحتفظ بمكانته كأفضل منتخبات القارة الأفريقية، رغم الخسارة أمام منتخب السنغال في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب.
وقال عبد ربه، في تصريحات إعلامية ، إن نتيجة مباراة واحدة لا يمكن أن تغيّر من تاريخ منتخب بحجم مصر، مشددًا على أن الفراعنة يملكون شخصية قوية وخبرة كبيرة في البطولات القارية.
وأوضح نجم المنتخب السابق أن منتخب مصر قدم مباراة منظمة كبيرة أمام السنغال، ونجح قدر الاستطاعة في مجاراة منافس من العيار الثقيل يمتلك عناصر محترفة وخبرة كبيرة في المباريات الإقصائية، مشيرًا إلى أن تفاصيل صغيرة فقط هي التي حسمت المواجهة.
وأضاف عبد ربه أن الأداء العام للمنتخب خلال البطولة كان إيجابيًا، خاصة من حيث الالتزام والانضباط داخل الملعب، معتبرًا أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في إعادة جزء كبير من هوية المنتخب المعروفة بالروح القتالية.
وأشار إلى أن الوصول إلى نصف النهائي يعكس قدرة المنتخب على المنافسة، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا متماسكين ولديهم القدرة في التأهل للمباراة النهائية، لولا هدف متأخر حسم اللقاء لصالح السنغال.
وشدد عبد ربه على أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق، ومنح اللاعبين الثقة والدعم الجماهيري، بدل التركيز على نتيجة مباراة واحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر سيظل الرقم الصعب في أفريقيا، وسيبقى دائمًا مرشحًا قويًا للمنافسة على الألقاب القارية، في ظل امتلاكه عناصر مميزة وخبرة تاريخية كبيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عبد ربه الفراعنة السنغال مصر الأمم الأفريقية منتخب مصر منتخب مصر عبد ربه
إقرأ أيضاً:
منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
يخوض منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا مواجهة جديدة أمام منتخب المغرب، غدًا الإثنين، في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة على الأراضي المغربية.
ويطمح المنتخب المصري بقيادة حسين عبد اللطيف إلى إنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية، بعد ضياع فرصة التأهل إلى النهائي، من خلال الفوز بالميدالية البرونزية أمام أحد أقوى منتخبات البطولة.
موعد مباراة مصر ضد المغربتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على الملعب الفرعي لأكاديمية محمد الخامس، وسط ترقب كبير من الجماهير المصرية والمغربية.
وضمن المنتخبان التأهل رسميًا إلى كأس العالم تحت 17 عامًا المقرر إقامتها في قطر، بعدما نجحا في الوصول إلى المربع الذهبي للبطولة القارية.
ورغم الخروج من نصف النهائي، فإن المنتخبين يتطلعان لإنهاء المنافسات بشكل قوي قبل التوجه إلى التحدي العالمي المنتظر نهاية العام.
وكان منتخب مصر قد ودع حلم المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
أما المنتخب المغربي، فخسر مواجهة ماراثونية أمام السنغال بركلات الترجيح أيضًا بعد انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة لمنتخب مصر، الذي سبق له السقوط أمام المغرب بنتيجة 2-1 خلال منافسات دور المجموعات.
ويأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحقيق الفوز هذه المرة وإنهاء البطولة بميدالية قارية، بعد المشوار المميز الذي شهد التأهل إلى كأس العالم وتحقيق انتصارات قوية، أبرزها الفوز الكبير على كوت ديفوار برباعية مقابل هدف في الدور ربع النهائي.