المطران جان ماري شامي يدعو للصوم والصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
في رسالة موجهة إلى مؤمني كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، وإلى كل أصحاب الإرادة الصالحة، شدد سيادة المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك بمصر والسودان وجنوب السودان، على أهمية الصلاة، والصوم، والسجود كوسائل روحية لدعم السلام في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة.
وأشار سيادة المطران إلى أنّ هذه الأيام العصيبة تشكّل اختبارًا حقيقيًا للقلوب، موضحًا أنّ الأحداث المؤلمة في لبنان، وسوريا، وإيران وغيرها من دول المنطقة تُبرز حجم العنف، والخوف، وعدم اليقين الذي يواجه الإنسانية، وتجعل من السعي نحو السلام الحقيقي أمرًا بالغ الأهمية.
وأوضح الأب المطران أنّ الشعور بالعجز قد يسيطر على الإنسان أمام هذه التحديات، إلا أنّ المؤمنين يملكون سلاحهم الروحي في الصلاة والتضرع إلى الله باسم يسوع المسيح، طالبًا تدخل الرب لإحلال السلام حيث تعجز القوى البشرية.
ودعا النائب البطريركي العام الجميع إلى اختيار طريقة ملموسة للصوم وفق إمكاناتهم، وتمييزهم الشخصي، مع التشجيع على خوض تجربة أربعين يومًا من السجود في الكنيسة، أو المصلى، أو أماكن الخلوة، لتكون تحضيرًا روحيًا للصوم الكبير، وتقدمة خاصة لأجل وحدة الشعوب، والسلام في العالم، ورحمة الله على الإنسانية.
واختتم سيادة المطران رسالته بالتأكيد على أنّ الوقت قد حان لتحمل المسؤولية كمسلمين، ومسيحيين، وأنّ الوسائل الروحية كالصوم، والصلاة يمكن أن تشكّل رافعة للتغيير، حتى وإن عجزت الوسائل السياسية، والبشرية عن تحقيق السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك الكنيسة سیادة المطران
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
دعت وزارة الخارجية الأمريكية رعاياها الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة وحدوث اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت الوزارة - في تنبيه أمني صدر عنها اليوم الخميس- أن بعض شركات الطيران في المنطقة أجَّلت العودة إلى جداول الرحلات السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض المسارات.
كما دعت الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في قرار السفر إلى المنطقة أو عبرها، موضحة أن منشآت دبلوماسية أمريكية، منها ما هو خارج منطقة الشرق الأوسط، قد تعرضت للاستهداف.
وبيَّنت الوزارة أنه من المحتمل أن تقوم إيران والجماعات الداعمة لها باستهداف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الأمريكية.