الفاتيكان يُنجز لوحة فسيفسائية جديدة لقداسة البابا لاون وفق التقليد البابوي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعلنت أمس، دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، عن إنجاز اللوحة الفسيفسائية الدائرية المهداة لقداسة البابا لاون الرابع عشر، والتي نفّذها "استوديو الفسيفساء"، التابع لمؤسسة Fabbrica di San Pietro، وذلك التزامًا بالتقليد العريق الذي يُتَّبع عقب انتخاب كل حبر أعظم.
وجاء إنجاز هذه اللوحة بعد مرور ما يزيد قليلًا على ثمانية أشهر على انتخاب الحبر الأعظم، بناءً على طلب غبطة الكاردينال جيمس مايكل هارفي، رئيس بازيليك القديس بولس خارج الأسوار.
ومن المقرر، أن تُثبت اللوحة داخل البازيليك، في الجناح الأيمن، على ارتفاع يقارب ثلاثة عشر مترًا، لتجاور صورة قداسة البابا فرنسيس ضمن سلسلة الصور البابوية.
ويبلغ قطر اللوحة الفسيفسائية 137 سنتيمترًا، وقد نُفذت باستخدام المينا الزجاجية، والذهب المثبَّتَين على هيكل معدني، وفق تقنية الفسيفساء التقليدية المعتمدة في الفاتيكان، حيث تُقطَّع القطع يدويًا وتُثبت بواسطة "المعجون الزيتي" الخاص بهذه الحرفة العريقة.
واستند العمل الفني في مراحله الأولى إلى مخطط زيتي أعدّه الفنان رودولفو بابا، وهو لوحة زيتية مطابقة لأبعاد الفسيفساء، صُممت خصيصًا ليتم تحويلها إلى هذا العمل الدائم. ومن المقرر الاحتفاظ بهذا المخطط الأصلي، داخل مؤسسة Fabbrica di San Pietro بالفاتيكان، لينضم إلى مجموعة الأعمال التاريخية التي توثّق وجوه البابوات عبر العصور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا لاون البابا لاون الرابع عشر الفاتيكان قداسة البابا لاون البابا لاون
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.