اختطاف الرئيس الفنزويلي والمجاهرة باحتلال جرينلاند بلطجة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
وأوضح السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد القائد 1447هـ أن من الأمثلة على ذلك قيام أمريكا باختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته والمجاهرة بالهدف المكشوف من عدوانه على فنزويلا، وانه نهب لثروة فنزويلا، ولنفطها الهائل والسيطرة عليها، وهي مسألة يجاهر بها الرئيس الأمريكي ترامب، المجرم الظالم الطاغية، الذي يعتدي بهذا الشكل المكشوف على البلدان الأخرى.
وتطرق السيد القائد إلى المساعي الأمريكية للسيطرة على جزيرة جرينلاند، وهي جزيرة كبيرة تساوي بلداً كبيراً كالمملكة العربية السعودية أو الجزائر، وهي جزيرة ضخمة فيها المعادن النادرة والثروات الهائلة، ويريد أن يأخذها على الدنمارك، وهو أيضاً يجاهر أنه يريد ذلك، طمعاً بثرواتها وبموقعها.
وأكد السيد القائد أن "هذه البلطجة، وهذا الطغيان، وهذا الانفلات الأمريكي، يشكل خطراً على كل شعوب العالم، وهو يشهد على أهمية أن يكون التحرك على المستوى العالمي وعلى مستوى كل شعب واع ويريد لنفسه أن يكون حراً وعزيزاً وكريماً، وأن يكون التحرك بما يوفر المناعة والحماية من كل أشكال هذا الاستهتار.
وبين أن ما فعله الأمريكي في فنزويلا، وما يريده في الدنمارك، هو عبرة لأمتنا، وللشعوب في منطقتنا، لافتاً إلى أن هكذا هو الأمريكي، ما فعله سابقاً في اليابان، وما فعله سابقاً في فيتنام، وفي بلدان أخرى، فما بالك بأمتنا التي يحقد عليها؟
وأكد أن الأمريكي لديه أهداف، وآمال، ولديه مشروع صهيوني يريد أن يسعى لتحقيقه في منطقتنا، وهذا كله مما يشهد لأهمية التحرك الصحيح.
ولفت السيد القائد إلى ما صنعه العدو الإسرائيلي خلال عامين في ذروة الإجرام على قطاع غزة، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي لا يزال مستمراً في جرائمه واعتداءاته على الشعب الفلسطيني، وأن ما يفعله في غزة، وما يفعله يومياً في الضفة الغربية، وانتهاكه لحرمة المسجد الأقصى، وما يفعله ضد مسجد الخليل، وهو يسعى للسيطرة التامة عليه بشكل كامل ونهائي، كلها جرائم تشاهدها الأمة يومياً، ولا يجوز أن تتحول إلى مشاهد اعتيادية.
وتساءل السيد القائد: انظروا ماذا يعمله العدو الإسرائيلي في المرحلة الأولى من اتفاق غزة لا يفي بمعظم ما تضمنه الاتفاق"، منوهاً إلى أن هناك "حالة حصار مستمرة إلى حد كبير، حالة قتل يومي، حالة اعتداءات بتدمير ونسف المباني فيما تبقى من المباني، وكل أشكال الجرائم يمارسها بشكل يومي، و حتى عندما نسمع عناوين اتفاقيات، لا يجوز أبداً أن ننظر إلى المسألة وكأنها انتهت".
وأكد أن العدو الإسرائيلي خطر على الأمة، ولا يجوز أن تنخدع أمتنا عندما تسمع عناوين السلام التي يرددها الأمريكي وترددها قوى أخرى.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی السید القائد
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.