ياسر حسان يكشف لـصدى البلد كواليس انسحابه من انتخابات رئاسة الوفد لصالح البدوي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كشف الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد كواليس انسحابه من انتخابات رئاسة حزب الوفد لصالح الدكتور السيد البدوي.
وقال حسان في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" ، إنه كان سيتخذ قراره بالانسحاب من انتخابات رئاسة حزب الوفد غدا الجمعة ، مشيرا إلى أنه اجتمع مع الدكتور السيد البدوي من خلال وساطة وعرضنا فرصنا ووضع الانتخابات بوضوح شديد.
وأشار أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد إلى أنه لديه تحفظات شديدة على انتخابات رئاسة حزب الوفد من حيث عدد المرشحين وهو عدد غير طبيعي وغير مسبوف في تاريخ حزب الوفد ، و وجود حالة من الاستقطاب داخل حزب الوفد بين حملات المرشحين ويدخل فيها نوع من الانفعالات والتشويه ، وهناك بدايات لوجود مال سياسي في انتخابات رئاسة الوفد ، وهناك أوضاع لا تتماشى مع تقاليدي كياسر حسان ، وكل هذه الأسباب دفعتني لاتخاذ قراري بالانسحاب من انتخابت رئاسة الوفد.
وأكد أنه حينما أعلن ترشحه لرئاسة حزب الوفد فإن الوفديين يعرفون إنني لدي برنامج ولا أسعى للحصول على لقطة ، واعتز بنفسي وبحب الوفديين لي ، ولذلك فإن اعتزازي بمكانتي لا يجعلني أدخل في معارك غامضة.
وتابع : انسحبت من انتخابات رئاسة حزب الوفد لصالح الدكتور السيد البدوي ، لأنني اتشارك معه في كتلة تصويتية وهي منقسمة بيني وبينى الدكتور السيد البدوي ومحتارة ، كما أن الدكتور السيد البدوي هو الأقدم في حزب الوفد.
وأوضح أن الاتصالات مع الدكتور السيد البدوي بشان انسحابه من انتخابات رئاسة حزب الوفد كانت في نفس اليوم الذي التقيت فيه مع عدد من القيادات الوفدية ، حيث قال له الدكتور السيد البدوي خلال اللقاء أنه حزب الوفد سيحتاجه في هذه المرحلة من وجهة نظره ، وأن هناك العديد من الوفديين اتصلوا به وطالبوه بالترشح لانتخابات رئاسة الوفد ، وقمت بالرد عليه بأنني لدي طلبات كثيرة من الوفديين بالترشح لانتخابات رئاسة الوفد.
واستطرد: أنا من وجهة نظري أرى مصلحة حزب الوفد في هذه المرحلة عن أي مرشح آخر ، و الدكتور السيد البدوي يرى أن الحزب يحتاج إليه في هذه الفترة ، ثم تحدثنا وحكمت القيادات الوفدية هذا اللقاء وقررت الانسحاب من انتخابات رئاسة حزب الوفد لصالح الدكتور السيد البدوي.
وقال : أنا صغير في السن ولدينا في حزب الوفد تقدير للأقدمية ، والدكتور السيد البدوي هو أقدم مني باعتباره رئيس حزب أسبق ، كما أن الدكتور السيد البدوي تكرم بزيارة كريمة لمنزلي ولها تقدير ومكانة بالنسبة لي، وفي النهاية كان لابد أيا من يرضخ للآخر وينسحب لصالح الآخر في انتخابات رئاسة حزب الوفد.
وكان قد أعلن الدكتور ياسر حسان ، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد عن انسحابه من انتخابات رئاسة الوفد.
وقال «حسان» على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”: كانت هناك زيارة كريمة لي من الدكتور/ السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق وعدد من قيادات الحزب المحترمين على رأسهم اللواء دكتور/ محمد الحسيني أمين صندوق الحزب الأسبق، والدكتور/ علاء شوالى، والمهندس/ ماجد نور، والزميل العزيز / عادل التوني عضو الهيئة العليا لمناقشة وضع انتخابات رئاسة الوفد القادمة.
وتابع أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة عن حزب الوفد: إنني أتشارك مع الدكتور السيد البدوي نفس الكتلة التصويتية ، مما يؤدي إلى معركة صفرية تتشتت فيها الأصوات بما لا يخدم مصلحة أياً من الطرفين .. ولما كان للأقدمية قدر كبير في تراث الوفديين، وتقديرا لمكانة الدكتور السيد البدوي فقد قررت الاستجابة لرغبة قيادات الحزب والإنسحاب من سباق الترشح لرئاسة الوفد القادمة تاركاً الساحة للدكتور السيد البدوي.
واختتم أن هذا القرار، رغم ما فيه من حزن وألم على المستوى الشخصي، وما يترتب عليه من الانتظار فترة اخرى حتى يأخذ جيلنا دفة القيادة، لكنه قرار واقعي في ظل الظروف المحيطة بالانتخابات الحالية والعدد غير المسبوق من المرشحين .. كما أنه يأتي إيماناً مني بأن مصلحة حزب الوفد تعلو فوق أي مصلحة فردية، وأن الحفاظ على وحدة الحزب وتجنب الانقسامات بعد كل انتخابات هو الهدف الأسمى في هذه المرحلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمين صندوق حزب الوفد المرشح لرئاسة حزب الوفد انتخابات رئاسة حزب الوفد الدكتور السيد البدوي محمد الحسيني من انتخابات رئاسة حزب الوفد الدکتور السید البدوی انتخابات رئاسة الوفد لرئاسة حزب الوفد الوفد لصالح فی هذه
إقرأ أيضاً:
كواليس جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق مع الزمالك.. ميدو يكشف التفاصيل
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو، تفاصيل جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن ما حدث في الملف يستحق المساءلة بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها النادي.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال على قناة النهار، إن أزمة صلاح مصدق شهدت أخطاء إدارية وقانونية واضحة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن الملف القانوني داخل الزمالك أخطأوا في تقدير الموقف والتعامل معه منذ البداية.
وأضاف أن الحسابات التي تم الاعتماد عليها داخل النادي كانت غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مراحل كلفت الزمالك ملايين الدولارات، كان من الممكن تجنبها عبر إدارة أكثر احترافية للملف.
وأوضح ميدو أن صلاح مصدق حاول في أكثر من مناسبة التواصل مع مسؤولي الزمالك من أجل الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة من جانب المسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف وتصعيده.